تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٤٩٤
قال: سمعته يقول في قول الله عز وجل: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى " فقال: يتقي الصيد حتى ينفر أهل منى في النفر الأخير [١].
وفي رواية ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: لمن اتقى الرفث والفسوق والجدال وما حرم الله عليه في إحرامه [٢].
وفي رواية علي بن عطية، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: (لمن اتقى الله عز وجل [٣].
وروي انه يخرج من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه [٤].
وروي: من وفى، وفى الله له [٥].
وفي الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأل رجل أبي بعد منصرفه من الموقف فقال: أترى يخيب الله هذا الخلق كله؟ فقال أبي: ما وقف بهذا الموقف أحد إلا غفر الله له مؤمنا كان أو كافرا، إلا أنهم في مغفرتهم على ثلاث منازل، إلى قوله: ومنهم من غفر الله له ما تقدم من ذنبه. وقيل له: أحسن فيما بقي من عمرك، وذلك قوله تعالى: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه " يعني من مات قبل أن يمضى فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى الكبائر [٦].
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان عن أبي أيوب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنا نريد أن نتعجل السير، وكانت
[١] من لا يحضره الفقيه: ج ٢، ص ٢٨٨، باب ١٩٤، النفر الأول والأخير، ح ٢.
[٢] من لا يحضره الفقيه: ج ٢، ص ٢٨٨، باب ١٩٤، النفر الأول والأخير، ح ٣
[٣] من لا يحضره الفقيه: ج ٢، ص ٢٨٨، باب ١٩٤، النفر الأول والأخير، ح ٤.
[٤] من لا يحضره الفقيه: ج ٢، ص ٢٨٨، باب ١٩٤، النفر الأول والأخير، ح ٥.
[٥] من لا يحضره الفقيه: ج ٢، ص ٢٨٨، باب ١٩٤، النفر الأول والأخير، ح ٦.
[٦] الكافي: ج ٤، ص ٥٢١، كتاب الحج، باب النفر من منى الأول والآخر، قطعة من حديث ١٠.