تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٤٨١
وقال: سألته عن الرجل يقول: لا، لعمري وبلى لعمري؟ قال: ليس هذا من الجدال، إنما الجدال لا والله وبلى والله [١].
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال: إذا حلف ثلاث أيمان متتابعات صادقا فقد جادل وعليه دم، وإذا حلف بيمين واحدة كاذبة فقد جادل وعليه دم [٢].
أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، قال: سألته عن المحرم يريد أن يعمل العمل، فيقول له صاحبه: والله لا تعمله، فيقول: والله لأعملنه، فيحالفه مرارا، أيلزمه ما يلزم الجدال؟ قال: لا، إنما أراد بهذا إكرام أخيه، إنما ذلك ما كان فيه معصية [٣].
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا، عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في الجدال شاة، وفي السباب والفسوق بقرة، والرفث فساد الحج [٤].
وما تفعلوا من خير يعلمه الله: حث على الخير، عقيب النهي عن الشر، ليستبدل به ويستعمل مكانه.
وتزودوا فإن خير الزاد التقوى: وتزودوا لمعادكم التقوى فإنه خير زاد.
وقيل: نزلت في أهل يمن: كانوا يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن متوكلون، فيكونون كلا على الناس، فأمروا أن يتزودوا، ويتقوا الابرام في السؤال والتثقيل على الناس [٥].
[١] الكافي: ج ٤، ص ٣٣٨، كتاب الحج، باب ما ينبغي تركه للمحرم من الجدال وغيره، قطعة
من حديث ٣.
[٢] الكافي: ج ٤، ص ٣٣٨، كتاب الحج، باب ما ينبغي تركه للمحرم من الجدال وغيره، ح ٤.
[٣] الكافي: ج ٤، ص ٣٣٨، كتاب الحج، باب ما ينبغي تركه للمحرم من الجدال وغيره، ح ٥.
[٤] الكافي: ج ٤، ص ٣٣٩، كتاب الحج، باب ما ينبغي تركه للمحرم من الجدال وغيره، ح ٦.
[٥] الكشاف: ج ١، ص ٢٢٤، في تفسير آية ١٩٧، من سورة البقرة (وتزودوا فإن خير الزاد
التقوى).