تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٤٧٦
في تهذيب الأحكام: موسى بن القاسم، عن محمد، عن زكريا المؤمن، عن عبد الرحمان بن عتبة، عن عبد الله بن سليمان الصيرفي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لسفيان الثوري: ما تقول في قول الله تعالى: " فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة "؟ أي شئ يعني بكاملة؟ قال: سبعة وثلاثة، قال: ويختل ذا على ذي حي أن سبعة وثلاثة، عشرة، قال: فأي شئ أصلحك الله؟ قال: أنظر، قال: لا علم لي، فأي شئ هو أصلحك الله؟ قال: الكاملة، كمالها كمال الأضحية [١].
ذلك: أي التمتع، إذ لا متعة لحاضري المسجد الحرام.
في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: لأهل مكة متعة؟ قال: لا، ولا لأهل بستان، ولا لأهل ذات عرق، ولا لأهل عسفان و نحوها [٢].
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ليس لأهل سرف [٣]، ولا لأهل مر [٤]، ولا لأهل مكة متعة، لقول الله عز وجل: " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " [٥].
لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام: اي لم يكن منزله في أطراف مكة.
[١] التهذيب: ج ٥، ص ٤٠، باب ٤، ضروب الحج، ح ٤٩.
[٢] الكافي: ج ٤، ص ٢٩٩، كتاب الحج، باب حج المجاورين وقطان مكة، ح ٢.
[٣] السرف - بالسين المهملة ككتف -: موضع قريب من التنعيم وهو من مكة على عشرة أميال و
قيل أكثر. مجمع البحرين: ج ٥، ص ٦٩
[٤] المر - بالفتح -: الحبل وبطن مر أيضا: موضع وهو من مكة على مرحلة. الصحاح: ج ٢،
ص ٨١٤.
[٥] الكافي: ج ٤، ص ٢٩٩، كتاب الحج، باب حج المجاورين وقطان مكة، ح ١.