تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٣١٧
[وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير [١١٠] وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهنكم إن كنتم صادقين [١١١] بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون [١١٢]] وآله) بقتال ولا اذن له فيه حتى نزل جبرئيل بهذه الآية " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا " [١] وقلده سيفا [٢].
إن الله على كل شئ قدير: فيقدر على الانتقام منهم.
وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة: عطف على " فاعفوا " كأنه أمرهم بالصبر والالتجاء إلى الله بالعبادة والبر.
وما تقدموا لأنفسكم من خير: كصلاة أو صدقة.
وقرئ تقدموا من أقدم.
تجدوه عند الله: أي ثوابه.
إن الله بما تعملون بصير: لا يضيع عنده عمل عامل.
وقرئ بالياء، فيكون وعيدا.
وقالوا: عطف على (ود) والضمير لأهل الكتاب.
لن يدخل الجنة إلا من كان هودا: جمع هائد كعوذ وعائذ وبزل و
[١] سورة الحج: الآية ٣٩.
[٢] مجمع البيان: ج ١ - ٢، ص ١٨٥ في بيان المعنى للآية ١٠٩، من سورة البقرة.