تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٢٨
الرحيم " [١].
وفي تفسير العياشي: عن يونس بن عبد الرحمان، عمن رفعه قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تعالى " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم "، قال: هي سورة الحمد، وهي سبع آيات، منها " بسم الله الرحمن الرحيم " وإنما سميت المثاني، لأنها تثنى في الركعتين [٢].
وعن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سرقوا أكرم آية في كتاب الله " بسم الله الرحمن الرحيم " [٣].
وفي تهذيب الأحكام: محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن السبع المثاني والقران العظيم، هي الفاتحة؟ قال: نعم، قلت: " بسم الله الرحمن الرحيم " من السبع المثاني؟ قال: نعم، هي أفضلهن [٤].
وفي عيون الأخبار بإسناده إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، حديث طويل، وفيه قيل لأمير المؤمنين: أخبرنا عن " بسم الله الرحمن الرحيم " أهي آية من فاتحة الكتاب؟ قال: نعم، كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرؤها ويعدها منه، و يقول: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني [٥].
وبإسناده عن الرضا، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: " بسم الله الرحمن الرحيم " آية من فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات، تمامها " بسم الله الرحمن الرحيم " [٦].
وفيه عن الرضا (عليه السلام) قال: والاجهار ب " بسم الله الرحمن الرحيم " في
[١] تفسير العسكري: ص ١٠.
[٢] تفسير العياشي: ج ١، ص ١٩، ح ٣.
[٣] تفسير البرهان: ج ١، ص ٤٢، ح ١٥.
[٤] التهذيب: ج ٢، باب ١٥، ص ٢٨٩، ح ١٣.
[٥] عيون أخبار الرضا: ج ١، ص ٣٠١، ذيل ح ٥٩.
[٦] الوسائل: ج ٤، باب ١١، باب أن البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة، ص ٧٤٧، ح ٩.