تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٢
هناك (٥٣) مجنوناً فقط لأسباب مختلفة أُخرى[١] .
٢ ـ وفي إِحصاء آخر من أمريكا أنّ ٨٥% من المصابين بأمراض نفسية هم من المدمنين على الخمر[٢] .
٣ ـ يقول عالم إِنجليزي اسمه (بنتام): أنّ المشروبات الكحولية تحول أهالي الشمال إِلى أناس حمقى وبله، وأهالي الجنوب إِلى مجانين، ثمّ يضيف: إِنّ الدين الإِسلامي يحرم جميع أنواع المسكرات، وهذا واحد من مميزات الإِسلام[٣] .
٤ ـ لو أجري إِحصاء عن السكارى الذين إِنتحروا، أو ارتكبوا الجرائم وحطموا العوائل، لكان لدينا رقم رهيب[٤] .
٥ ـ في فرنسا يموت كلّ يوم ٤٤٠ شخصاً ضحية للخمور[٥] .
٦ ـ تقول إِحصائية أُخرى من أمريكا: أنّ عدد المرضى النفسانيين خلال سنة واحدة بلغ ضعف قتلاها في الحرب العالمية الثّانية، ويرى العلماء الأمريكان أنّ السببين الرئيسيين لهذا هما المشروبات الكحولية والتدخين[٦] .
٧ ـ جاء في إِحصائية وضعها عالم يدعى (هوگر) نشرها في مجلة (العلوم) بمناسبة عيد تأسيسها العشرين، قال فيها: أنّ ٦٠% من القتل المتعمد، ٧٥% من الضرب والجرح و ٣٠% من الجرائم الأخلاقية (بما فيها الزنا بالمحارم!) و٢٠% من جرائم السرقة، سببها المشروبات الكحولية، وعن هذا العالم نفسه أنّ ٤٠% من الأطفال المجرمين قد ورثوا آثار الكحول[٧] .
٨ ـ إِنّ الخسائر التي تصيب الإِقتصاد البريطاني من جراء تغيب العمال عن
[١] ـ كتاب «ندوة الكحول»، ص ٦٥.
[٢] ـ كتاب «ندوة الكحول»، ٦٥.
[٣] ـ تفسير الطنطاوي، ج؟، ١٦٥.
[٤] ـ دائرة المعارف فريد و جدي، ج ٣، ص ٧٩٠.
[٥] ـ الآفات الإِجتماعية في قرننا، ص ٢٠٥.
[٦] ـ مجموعة منشورات الجيل الجديد.
[٧] ـ ندوة الكحول، ص ٦٦.