تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٨
هذه، بل اكتفت بتأييد نزول هذه الآية في حق علي(عليه السلام).
وقد نقل هذه الرّوايات كل من ابن عباس، وعمار بن ياسر، وعبدالله بن سلام، وسلمة بن كهيل، وأنس بن مالك، وعتبة بن حكيم، وعبدالله بن أبي، وعبد الله بن غالب، وجابر بن عبدالله الأنصاري، وأبي ذر الغفاري[١] .
وبالإِضافة إِلى الرواة العشرة المذكورين، فقد نقلت كتب الجمهور (أهل السنة) هذه الرواية عن علي بن أبي طالب(عليه السلام) نفسه[٢] .
والطّريف أنّ كتاب (غاية المرام) قد نقل ٢٤ حديثاً عن طرق أهل السنة و١٩ حديثاً عن طرق الشّيعة[٣] .
وقد تجاوز عدد الكتب التي أوردت هذه الرّوايات الثلاثين كتاباً، كلها من تأليف علماء أهل السنة، منهم: محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ص٨٨، والعلامة القاضي الشوكاني في تفسير فتح القدير ج ٢، ص ٥٠، ومن هذه المصادر المعتمدة أيضاً: جامع الأُصول ج ٩، ص ٤٧٨، وفي أسباب النّزول للواحدي ص ١٤٨، وفي لباب النقول للسيوطي ص ٩٠، وفي تذكرة سبط ابن الجوزي ص ١٨، وفي نور الأبصار للشبلنجي ص ١٠٥، وفي تفسير الطبري ص ١٦٥، وفي كتاب الكافي الشافي لابن حجر العسقلاني ص ٥٦، وفي مفاتيح الغيب للرازي ج ٣، ص ٤٣١، وفي تفسير الدرّ المنثور ج٢، ص٣٩٣، وفي كتاب كنز العمال ج٦، ص٣٩١، وفي مسند ابن مردويه ومسند ابن الشيخ، بالإِضافة إِلى صحيح النسائي، وكتاب الجمع بين الصحاح الستة، وكتب عديدة أُخرى نقلت حديث الولاية[٤] .
اذن كيف يمكن ـ والحالة هذه ـ انكار هذه الأحاديث والمصادر التي نقلتها،
[١] ـ راجع كتاب إحقاق الحق، ج ٢، ص ٣٠٩ ـ ٤١٠.
[٢] ـ راجع كتاب (المراجعات) للسيد عبد الحسين شرف الدين، ص ١٥٥.
[٣] ـ منهاج البراعة، ج ٢، ص ٣٥٠.
[٤] ـ راجع كتاب إحقاق الحق، ج ٢، وكتاب (الغدير) ج ٢، وكتاب المراجعات للإِطلاع على تفاصيل أكثر بهذا الشأن.