تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٧
الآيات
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
( ٥٧ )وَقَالُواْ ءَأَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ
( ٥٨ )إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَـهُ مَثَلاً لِّبَنِى إِسْرءِيلَ
( ٥٩ )وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُم مَّلَـئِكَةً فِى الأَرْضِ يَخْلُفُونَ
( ٦٠ )وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَـذَا صِرَطٌ مُّسْتَقِيمٌ
( ٦١ )وَلاَيَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَـنُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
( ٦٢ ) سبب النّزولجاء في سيرة ابن هشام: «وجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوماً ـ فيما بلغني ـ مع الوليد بن المغيرة في المسجد، فجاء النضر بن الحارث حتى جلس معهم في المجلس، وفي المجلس غير واحد من رجال قريش، فتكلم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)فعرض له النضر بن الحارث، فكلمه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أفحمه ثمّ تلا عليه