تفسير الأمثل
(١)
٤ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٦ ص
(٨)
١٦ ص
(٩)
٢٢ ص
(١٠)
٢٢ ص
(١١)
٢٥ ص
(١٢)
٢٥ ص
(١٣)
٣٠ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣٤ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٧ ص
(١٨)
٣٧ ص
(١٩)
٤٢ ص
(٢٠)
٤٢ ص
(٢١)
٤٤ ص
(٢٢)
٤٨ ص
(٢٣)
٤٨ ص
(٢٤)
٥٠ ص
(٢٥)
٥٠ ص
(٢٦)
٥٢ ص
(٢٧)
٥٤ ص
(٢٨)
٥٤ ص
(٢٩)
٦٠ ص
(٣٠)
٦٠ ص
(٣١)
٦٥ ص
(٣٢)
٦٥ ص
(٣٣)
٦٦ ص
(٣٤)
٦٦ ص
(٣٥)
٧٠ ص
(٣٦)
٧٠ ص
(٣٧)
٧٧ ص
(٣٨)
٧٧ ص
(٣٩)
٧٨ ص
(٤٠)
٨٤ ص
(٤١)
٨٤ ص
(٤٢)
٨٨ ص
(٤٣)
٨٨ ص
(٤٤)
٩٢ ص
(٤٥)
٩٢ ص
(٤٦)
٩٤ ص
(٤٧)
٩٤ ص
(٤٨)
٩٧ ص
(٤٩)
٩٧ ص
(٥٠)
١٠٢ ص
(٥١)
١٠٢ ص
(٥٢)
١٠٦ ص
(٥٣)
١٠٨ ص
(٥٤)
١٠٨ ص
(٥٥)
١١٣ ص
(٥٦)
١١٥ ص
(٥٧)
١١٦ ص
(٥٨)
١١٧ ص
(٥٩)
١١٧ ص
(٦٠)
١١٩ ص
(٦١)
١٢٥ ص
(٦٢)
١٢٥ ص
(٦٣)
١٢٧ ص
(٦٤)
١٢٧ ص
(٦٥)
١٢٩ ص
(٦٦)
١٢٩ ص
(٦٧)
١٣٣ ص
(٦٨)
١٣٣ ص
(٦٩)
١٣٨ ص
(٧٠)
١٣٨ ص
(٧١)
١٤٥ ص
(٧٢)
١٤٥ ص
(٧٣)
١٤٩ ص
(٧٤)
١٤٩ ص
(٧٥)
١٥١ ص
(٧٦)
١٥١ ص
(٧٧)
١٥٣ ص
(٧٨)
١٥٣ ص
(٧٩)
١٥٦ ص
(٨٠)
١٥٦ ص
(٨١)
١٥٩ ص
(٨٢)
١٥٩ ص
(٨٣)
١٦٢ ص
(٨٤)
١٦٢ ص
(٨٥)
١٦٦ ص
(٨٦)
١٦٧ ص
(٨٧)
١٦٧ ص
(٨٨)
١٧١ ص
(٨٩)
١٧٤ ص
(٩٠)
١٧٤ ص
(٩١)
١٧٥ ص
(٩٢)
١٧٩ ص
(٩٣)
١٨١ ص
(٩٤)
١٨٢ ص
(٩٥)
١٨٣ ص
(٩٦)
١٨٣ ص
(٩٧)
١٩١ ص
(٩٨)
١٩١ ص
(٩٩)
١٩٦ ص
(١٠٠)
١٩٦ ص
(١٠١)
٢٠٣ ص
(١٠٢)
٢٠٣ ص
(١٠٣)
٢١٠ ص
(١٠٤)
٢١٠ ص
(١٠٥)
٢١٥ ص
(١٠٦)
٢١٩ ص
(١٠٧)
٢١٩ ص
(١٠٨)
٢٢٤ ص
(١٠٩)
٢٢٥ ص
(١١٠)
٢٣٢ ص
(١١١)
٢٣٣ ص
(١١٢)
٢٣٧ ص
(١١٣)
٢٣٧ ص
(١١٤)
٢٣٩ ص
(١١٥)
٢٤٠ ص
(١١٦)
٢٤١ ص
(١١٧)
٢٤١ ص
(١١٨)
٢٤٤ ص
(١١٩)
٢٤٤ ص
(١٢٠)
٢٤٩ ص
(١٢١)
٢٤٩ ص
(١٢٢)
٢٥٦ ص
(١٢٣)
٢٥٦ ص
(١٢٤)
٢٥٨ ص
(١٢٥)
٢٦٣ ص
(١٢٦)
٢٦٣ ص
(١٢٧)
٢٦٩ ص
(١٢٨)
٢٧٢ ص
(١٢٩)
٢٧٢ ص
(١٣٠)
٢٧٥ ص
(١٣١)
٢٧٥ ص
(١٣٢)
٢٧٧ ص
(١٣٣)
٢٧٧ ص
(١٣٤)
٢٧٨ ص
(١٣٥)
٢٨٠ ص
(١٣٦)
٢٨٢ ص
(١٣٧)
٢٨٢ ص
(١٣٨)
٢٨٩ ص
(١٣٩)
٢٨٩ ص
(١٤٠)
٢٩٣ ص
(١٤١)
٢٩٣ ص
(١٤٢)
٢٩٥ ص
(١٤٣)
٢٩٨ ص
(١٤٤)
٢٩٩ ص
(١٤٥)
٣٠١ ص
(١٤٦)
٣٠١ ص
(١٤٧)
٣٠٣ ص
(١٤٨)
٣٠٧ ص
(١٤٩)
٣٠٧ ص
(١٥٠)
٣١١ ص
(١٥١)
٣١٣ ص
(١٥٢)
٣١٣ ص
(١٥٣)
٣١٤ ص
(١٥٤)
٣١٦ ص
(١٥٥)
٣١٦ ص
(١٥٦)
٣٢١ ص
(١٥٧)
٣٢١ ص
(١٥٨)
٣٢٧ ص
(١٥٩)
٣٢٧ ص
(١٦٠)
٣٣٠ ص
(١٦١)
٣٣٢ ص
(١٦٢)
٣٣٣ ص
(١٦٣)
٣٣٤ ص
(١٦٤)
٣٣٦ ص
(١٦٥)
٣٣٦ ص
(١٦٦)
٣٣٧ ص
(١٦٧)
٣٣٨ ص
(١٦٨)
٣٤٠ ص
(١٦٩)
٣٤١ ص
(١٧٠)
٣٤٢ ص
(١٧١)
٣٤٤ ص
(١٧٢)
٣٤٤ ص
(١٧٣)
٣٥٠ ص
(١٧٤)
٣٥٠ ص
(١٧٥)
٣٥٦ ص
(١٧٦)
٣٥٦ ص
(١٧٧)
٣٥٨ ص
(١٧٨)
٣٥٨ ص
(١٧٩)
٣٥٩ ص
(١٨٠)
٣٥٩ ص
(١٨١)
٣٦٠ ص
(١٨٢)
٣٦٠ ص
(١٨٣)
٣٦١ ص
(١٨٤)
٣٦١ ص
(١٨٥)
٣٦٥ ص
(١٨٦)
٣٦٧ ص
(١٨٧)
٣٦٧ ص
(١٨٨)
٣٧٢ ص
(١٨٩)
٣٧٢ ص
(١٩٠)
٣٧٧ ص
(١٩١)
٣٧٧ ص
(١٩٢)
٣٧٩ ص
(١٩٣)
٣٨٠ ص
(١٩٤)
٣٨٠ ص
(١٩٥)
٣٨٥ ص
(١٩٦)
٣٨٥ ص
(١٩٧)
٣٩٠ ص
(١٩٨)
٣٩٠ ص
(١٩٩)
٣٩٢ ص
(٢٠٠)
٣٩٢ ص
(٢٠١)
٣٩٥ ص
(٢٠٢)
٣٩٥ ص
(٢٠٣)
٣٩٨ ص
(٢٠٤)
٣٩٨ ص
(٢٠٥)
٤٠٥ ص
(٢٠٦)
٤٠٧ ص
(٢٠٧)
٤٠٩ ص
(٢٠٨)
٤١١ ص
(٢٠٩)
٤١١ ص
(٢١٠)
٤١٢ ص
(٢١١)
٤١٢ ص
(٢١٢)
٤٢٠ ص
(٢١٣)
٤٢٠ ص
(٢١٤)
٤٢١ ص
(٢١٥)
٤٢١ ص
(٢١٦)
٤٢٤ ص
(٢١٧)
٤٢٦ ص
(٢١٨)
٤٢٦ ص
(٢١٩)
٤٢٦ ص
(٢٢٠)
٤٢٩ ص
(٢٢١)
٤٢٩ ص
(٢٢٢)
٤٣٠ ص
(٢٢٣)
٤٣١ ص
(٢٢٤)
٤٣٢ ص
(٢٢٥)
٤٣٢ ص
(٢٢٦)
٤٣٥ ص
(٢٢٧)
٤٣٥ ص
(٢٢٨)
٤٣٨ ص
(٢٢٩)
٤٣٨ ص
(٢٣٠)
٤٤٤ ص
(٢٣١)
٤٤٤ ص
(٢٣٢)
٤٤٨ ص
(٢٣٣)
٤٤٨ ص
(٢٣٤)
٤٥١ ص
(٢٣٥)
٤٥١ ص
(٢٣٦)
٤٥٧ ص
(٢٣٧)
٤٥٧ ص
(٢٣٨)
٤٦٠ ص
(٢٣٩)
٤٦٠ ص
(٢٤٠)
٤٦٨ ص
(٢٤١)
٤٦٨ ص
(٢٤٢)
٤٧١ ص
(٢٤٣)
٤٧١ ص
(٢٤٤)
٤٧٤ ص
(٢٤٥)
٤٧٤ ص
(٢٤٦)
٤٨٠ ص
(٢٤٧)
٤٨٠ ص
(٢٤٨)
٤٨٤ ص
(٢٤٩)
٤٨٤ ص
(٢٥٠)
٤٨٦ ص
(٢٥١)
٤٨٦ ص
(٢٥٢)
٤٨٩ ص
(٢٥٣)
٤٨٩ ص
(٢٥٤)
٤٩٢ ص
(٢٥٥)
٤٩٢ ص
(٢٥٦)
٥٠٠ ص
(٢٥٧)
٥٠٠ ص
(٢٥٨)
٥٠٣ ص
(٢٥٩)
٥٠٧ ص
(٢٦٠)
٥٠٧ ص
(٢٦١)
٥٠٧ ص
(٢٦٢)
٥٠٧ ص
(٢٦٣)
٥٠٧ ص
(٢٦٤)
٥١١ ص
(٢٦٥)
٥١١ ص
(٢٦٦)
٥١١ ص
(٢٦٧)
٥١٦ ص
(٢٦٨)
٥٢٠ ص
(٢٦٩)
٥٢٤ ص
(٢٧٠)
٥٢٤ ص
(٢٧١)
٥٢٦ ص
(٢٧٢)
٥٣٢ ص
(٢٧٣)
٥٣٢ ص
(٢٧٤)
٥٣٢ ص
(٢٧٥)
٥٣٢ ص
(٢٧٦)
٥٣٥ ص
(٢٧٧)
٥٣٥ ص
(٢٧٨)
٥٣٦ ص
(٢٧٩)
٥٣٨ ص
(٢٨٠)
٥٣٨ ص
(٢٨١)
٥٤٠ ص
(٢٨٢)
٥٤٤ ص
(٢٨٣)
٥٤٤ ص
(٢٨٤)
٥٤٥ ص
(٢٨٥)
٥٥١ ص
(٢٨٦)
٥٥١ ص
(٢٨٧)
٥٥٣ ص
(٢٨٨)
٥٥٣ ص
(٢٨٩)
٥٥٧ ص
(٢٩٠)
٥٥٨ ص
(٢٩١)
٥٥٨ ص
(٢٩٢)
٥٦٠ ص
(٢٩٣)
٥٦٠ ص
(٢٩٤)
٥٦٢ ص
(٢٩٥)
٥٦٢ ص
(٢٩٦)
٥٦٦ ص
(٢٩٧)
٥٧٠ ص
(٢٩٨)
٥٧٠ ص
(٢٩٩)
٥٧١ ص
(٣٠٠)
٥٧٤ ص
(٣٠١)
٥٧٤ ص
(٣٠٢)
٥٧٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص

تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٣٨

الآيات

إِنَّا أَرْسَلْنَـكَ شَـهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً

( ٨ )

لِتُؤْمِنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً

( ٩ )

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَن أَوْفَى بِمَا عَـهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً

( ١٠ ) التّفسير مكانة النّبي وواجب الناس تجاهه!

قلنا إنّ بعض الجهلاء اعترضوا بشدّة على صلح الحديبيّة وحتى أنّ بعض تعبيراتهم لم تخل من عدم الإحترام بالنسبة إلى النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم)وكان مجموع هذه الأُمور يستوجب أن يؤكّد القرآن مرّةً أُخرى على عظمة النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وجلالة قدره!.

لذلك فإنّ الآية الأولى من الآيات أعلاه تخاطب النّبي فتقول: (

إنّا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً

).

وهذه ثلاثة أوصاف بارزة هي من أهم ما يتمتّع به النّبي من صفات ومقام. كونه «شاهداً» و«مبشّراً»، و«نذيراً».

«شاهداً» على جميع الأمّة الإسلامية، بل هو شاهد على جميع الأمم كما نقرأ هذا التعبير في الآية (٤١) من سورة النساء (

فكيف إذا جئنا من كلّ أُمّة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً

).

ونقرأ في الآية (٥) من سورة التوبة قوله تعالى: (

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

).

وأساساً فإنّ لكلّ إنسان شهوداً كثيرين!.

أولهم اللّه الذي هو عالم الغيب والشهادة المطّلع على جميع أعماله ونيّاته!.

ومن بعده الملائكة المأمورون بحفظ أعماله كما ورد التعبير في الآية (٢١) من سورة (ق) (

وجاءت كلّ نفس معها سائق وشهيد

).

ثمّ أعضاء بدن الإنسان وحتى جلده شاهد عليه.. (

يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون

)[١] \.

وجاء في الآية ٢١ من سورة فصلت في هذا الصدد أيضاً: (

وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي انطق كلّ شيء

).

و«الأرض» أيضاً، من زمرة الشهود وكما جاء في سورة الزلزلة (

يومئذ تحدّث أخبارها

).

وطبقاً لبعض الروايات فإنّ «الزمان» أحد الشهود أيضاً، إذ نقرأ في بعض أحاديث الإمام علي (عليه السلام) قوله: «ما من يوم يمرّ على بني آدم إلاّ قال له ذلك اليوم أنا يوم جديد وأنا عليك شهيد فافعل فيّ خيراً واعمل فيّ خيراً، اشهدُ لك يوم القيامة فإنّك لن تراني بعد هذا أبداً»(٢)،[٣] \.

ولاشك أنّ شهادة الله وحدها كافية، لكنّ تعدّد الشهود فيه إتمام للحجّة أكثر وله أثر تربويّ ـ أقوى ـ في الناس..

وعلى كلّ حال فإنّ القرآن الكريم بيّن هذه الأوصاف الثلاثة وهي الشهادة والبشارة والانذار التي هي من الأوصاف الأساسية للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)لتكون مقدمة لما ورد في الآية التي بعدها.

وفي الآية التالية خمسة أوامر مهمّة ـ هي في الحقيقة بمثابة الهدف من سمات النبي المذكورة آنفاً: وتشكل أمرين في طاعة الله وتسبيحه وتقديره، وثلاثة أوامر منها في «طاعة» رسوله و«الدفاع عنه» و«تعظيم مقامه»، إذ تقول الآية: (

لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزّروه وتوقّروه وتسبّحوه بكرةً وأصيلاً

).

كلمة «تعزّروه» مشتقة من مادة تعزير، وهو في الأصل يعني «المنع» ثمّ توسّعوا فيه فأطلق على كلّ دفاع ونصرة وإعانة للشخص في مقابل أعدائه كما يطلق على بعض العقوبات المانعة عن الذنب «التعزير» أيضاً.

وكلمة «توقّروه» مشتقة من مادة توقير، وجذورها «الوقر» ومعناها الثِقَل.. فيكون معنى التوقير هنا التعظيم والتكريم.

وطبقاً لهذا التّفسير فإنّ الضميرين في «تعزّروه» و«توقّروه» يعودان على شخص النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والهدف من ذلك هو الدفاع عنه بوجه أعدائه وتعظيمه واحترامه «وقد اختار هذا التّفسير الشيخ الطوسي في «التبيان» و«الطبرسي» في مجمع البيان وغيرهما أيضاً».

غير أنّ جماعة من المفسّرين (٤) ذهبوا إلى أنّ جميع الضمائر في الآية تعود على الله، والمراد بالتعزير والتوقير هنا نصرة دين الله وتعظيمه وتكريمه دينه ودليلهم على هذا التّفسير انسجام جميع الضمائر بعضها مع بعض.

غير أنّ التّفسير الأوّل يبدو أقرب، لأنّ «التعزير» أولاً: معناه في الأصل المنع وذبُّ الأعداء والدفاع عن «الشخص»، ولا يصحّ ذلك في شأن الله إلاّ على سبيل «المجاز» فحسب!

وأهمُ من ذلك هو شأن نزول الآية، إذ أنّها نزلت بعد صلح الحديبية وكان بعضهم يسيءُ التعامل مع النّبي ولا يحترم مقامه الكريم، وقد نزلت الآية لتنبه المسلمين على ما ينبغي عليهم من الوظائف بالنسبة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

ثمّ لا ينبغي أن ننسى أنّ الآية هي بمثابة النتيجة للآية السابقة التي وصفت النّبي بأنّه «شاهدٌ ومبشرٌ ونذير» وهذا الأمر يهيء الأرضية المناسبة للآية التي بعدها.

وفي آخر آية من الآيات محل البحث إشارة قصيرة إلى مسألة «بيعة الرضوان» وقد جاء التفصيل عنها في الآية (١٨) من السورة ذاتها!

وتوضيح ذلك هو: كما قلناه آنفاً إنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رأى في منامه كما تقول التواريخ أنّه دخل مع أصحابه مكّة، فتوجّه على أثر هذه الرؤيا مع ألف وأربعمائة صحابي إلى مكّة، إلاّ أنّ قريشاً صمّمت على منعه وهو على مقربة من مكّة.. فتوقف النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مع أصحابه في منطقة الحديبيّة.. وتمّ تبادل المبعوثين بين قريش والنّبي حتى انتهى الأمر إلى معاهدة صلح الحديبيّة!

وفي عملية تبادل السفراء والمبعوثين، أُمر عثمان مرّةً أن يبلغ أهل مكّة ـ من قِبل النّبي ـ أنّه لا يريد الحرب ولا القتال وإنّما يريد العمرة فحسب، إلاّ أنّ المشركين من أهل مكّة أوقفوا عثمان مؤقتاً وكان هذا الأمر سبباً أن يشيع بين المسلمين خبر قتل عثمان، ولو كان هذا الموضوع صحيحاً لكان دليلاً على إعلان قريش الحرب ومنازلة النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لذلك فإنّ النّبي قال: «لا نبارح مكاننا «الحديبيّة» حتى نأخذ البيعة من قومنا»، فطلب تجديد البيعة.. فاجتمع المسلمون وبايعوا النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تحت شجرة هناك على أن لا يتركوا النبي وراءهم ظِهريّاً وأن يقاتلوا مع النّبي أعداءه ويذبّوا عنه ما دام فيهم طاقة على ذلك.

فبلغ هذا الأمر سمع المشركين ودبّ الرعب فيهم، وهذا ما دعاهم إلى الصلح مع النبي. ومن هنا سمّيت مبايعة المسلمين نبيّهم تحت الشجرة بيعة الرضوان حيث وردت الإشارة إليها في الآية (١٨) من السورة ذاتها: (

لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة

).

وعلى كلّ حال فإنّ القرآن يتحدّث عن مبايعة المسلمين في الآية محلّ البحث فيقول: (

إنّ الذين يبايعونك إنّما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم

)!

و«البيعة» معناها المعاهدة على اتّباع الشخص وطاعته، وكان المرسوم أو الشائع بين الناس أنّ الذي يعاهد الآخر ويبايعه يمد يده إليه ويظهر وفاءه ومعاهدته عن هذا الطريق لذلك الشخص أو لذلك «القائد» المبايَع!.

وحيث أنّ الناس يمدّون أيديهم «بعضهم إلى بعض» عند البيع وما شاكله من المعاملات ويعقدون المعاملة بمد الأيدي و«المصافحة» فقد أطلقت كلمة «البيعة» على هذه العقود والعهود أيضاً. وخاصةً أنّهم عند «البيعة» كأنّما يقدّمون أرواحهم لدى العقد مع الشخص الذي يظهرون وفاءهم له.

وعلى هذا يتّضح معنى (

يد الله فوق أيديهم

).. إذ إنّ هذا التعبير كناية عن أنّ بيعة النّبي هي بيعة الله، فكأنّ الله قد جعل يده على أيديهم فهم لا يبايعون النّبي فحسب بل يبايعون الله، وأمثال هذه الكناية كثيرة في اللغة العربية!.

وبناءً على هذا التّفسير فإنّ من يرى بأنّ معنى هذه الجملة (

يد الله فوق أيديهم

)هو أنّ قدرة الله فوق قدرتهم أو أنّ نصرة الله أعظم من نصرة الناس وأمثال ذلك لا يتناسب تأويله مع شأن نزول الآية ومفادها وإن كان هذا الموضوع بحدِّ ذاته صحيحاً.

ثمّ يضيف القرآن الكريم قائلاً: (

فمن نكث فإنّما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً

)[٥] \.

كلمة «نكث» مشتقة من «نكْث» ومعناها الفتح والبسط ثمّ استعملت في نقض العهد[٦] \.

والقرآن في هذه الآية يُنذر جميع المبايعين للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّ يثبتوا على عهدهم وبيعتهم فمن ثبت على العهد فسيؤتيه الله أجراً عظيماً ومن نَكث فإنّما يعود ضرره عليه ولا ينال الله ضررُه أبداً.. بل إنّه يهدّد وجود المجتمع وكرامته وعظمته ويعرّضه للخطر بنقضه البيعة!.

وقد ورد ـ في كلام ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله: «إنّ في النّار لمدينة يقال لها الحصينة، أفلا تسألوني ما فيها؟! فقيل له: ما فيها يا أمير المؤمنين؟! قال: فيها أيدي الناكثين»[٧] \.

ومن هنا يتّضح بجلاء قبح نقض البيعة من وجهة نظر الإسلام!! وفي هذا المجال هناك بحوث في «البيعة في الإسلام» وحتى «قبل الإسلام» وكيفية البيعة وأحكامها ستأتي بأذن الله في ذيل الآية (١٨) من هذه السورة ذاتها!.

* * *


[١]ـ النور، الآية ٢٤.
[٢]ـ نور الثقلين، ج٥، ص١١٢.
[٣]ـ مرّ البحث عن الشهود في محكمة القيامة ذيل الآيات ٢٠ ـ ٢٢ من سورة فصلت.
[٤]ـ منهم الزمخشري في «الكشاف» والآلوسي في «روح المعاني» و«الفيض الكاشاني» في تفسير الصافي و«العلاّمة الطباطبائي في الميزان».
[٥]ـ ينبغي الإلتفات إلى أنّ كلمة (عليهُ) في الآية الآنفة جاءت على خلاف ما نعهده، إذ ضُمّ الضمير وهو الهاء هنا، وقد وجّه بعض المفسّرين إلى أنّ هذا أصله «هو» وبعد حذف الواو يأتي مضموناً أحياناً مثل له وعنه ويأتي مكسوراً أحياناً لأنه يلي الياء ككلمة «عليه الله» وحيث أنّ كلمة «عليه» هنا تلاها لفظ الجلالة فقد ضم الضمير في «عليه» ينسجم مع تضخيم اللام في لفظ الجلالة «الله».
[٦]ـ «النكث» بفتح النون مصدر و«النِكث» بكسر النون اسم مصدر.
[٧]ـ بحار الأنوار، الجزء ٦٧، الصفحة ١٨٦.