تفسير الأمثل
(١)
٤ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٦ ص
(٨)
١٦ ص
(٩)
٢٢ ص
(١٠)
٢٢ ص
(١١)
٢٥ ص
(١٢)
٢٥ ص
(١٣)
٣٠ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣٤ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٧ ص
(١٨)
٣٧ ص
(١٩)
٤٢ ص
(٢٠)
٤٢ ص
(٢١)
٤٤ ص
(٢٢)
٤٨ ص
(٢٣)
٤٨ ص
(٢٤)
٥٠ ص
(٢٥)
٥٠ ص
(٢٦)
٥٢ ص
(٢٧)
٥٤ ص
(٢٨)
٥٤ ص
(٢٩)
٦٠ ص
(٣٠)
٦٠ ص
(٣١)
٦٥ ص
(٣٢)
٦٥ ص
(٣٣)
٦٦ ص
(٣٤)
٦٦ ص
(٣٥)
٧٠ ص
(٣٦)
٧٠ ص
(٣٧)
٧٧ ص
(٣٨)
٧٧ ص
(٣٩)
٧٨ ص
(٤٠)
٨٤ ص
(٤١)
٨٤ ص
(٤٢)
٨٨ ص
(٤٣)
٨٨ ص
(٤٤)
٩٢ ص
(٤٥)
٩٢ ص
(٤٦)
٩٤ ص
(٤٧)
٩٤ ص
(٤٨)
٩٧ ص
(٤٩)
٩٧ ص
(٥٠)
١٠٢ ص
(٥١)
١٠٢ ص
(٥٢)
١٠٦ ص
(٥٣)
١٠٨ ص
(٥٤)
١٠٨ ص
(٥٥)
١١٣ ص
(٥٦)
١١٥ ص
(٥٧)
١١٦ ص
(٥٨)
١١٧ ص
(٥٩)
١١٧ ص
(٦٠)
١١٩ ص
(٦١)
١٢٥ ص
(٦٢)
١٢٥ ص
(٦٣)
١٢٧ ص
(٦٤)
١٢٧ ص
(٦٥)
١٢٩ ص
(٦٦)
١٢٩ ص
(٦٧)
١٣٣ ص
(٦٨)
١٣٣ ص
(٦٩)
١٣٨ ص
(٧٠)
١٣٨ ص
(٧١)
١٤٥ ص
(٧٢)
١٤٥ ص
(٧٣)
١٤٩ ص
(٧٤)
١٤٩ ص
(٧٥)
١٥١ ص
(٧٦)
١٥١ ص
(٧٧)
١٥٣ ص
(٧٨)
١٥٣ ص
(٧٩)
١٥٦ ص
(٨٠)
١٥٦ ص
(٨١)
١٥٩ ص
(٨٢)
١٥٩ ص
(٨٣)
١٦٢ ص
(٨٤)
١٦٢ ص
(٨٥)
١٦٦ ص
(٨٦)
١٦٧ ص
(٨٧)
١٦٧ ص
(٨٨)
١٧١ ص
(٨٩)
١٧٤ ص
(٩٠)
١٧٤ ص
(٩١)
١٧٥ ص
(٩٢)
١٧٩ ص
(٩٣)
١٨١ ص
(٩٤)
١٨٢ ص
(٩٥)
١٨٣ ص
(٩٦)
١٨٣ ص
(٩٧)
١٩١ ص
(٩٨)
١٩١ ص
(٩٩)
١٩٦ ص
(١٠٠)
١٩٦ ص
(١٠١)
٢٠٣ ص
(١٠٢)
٢٠٣ ص
(١٠٣)
٢١٠ ص
(١٠٤)
٢١٠ ص
(١٠٥)
٢١٥ ص
(١٠٦)
٢١٩ ص
(١٠٧)
٢١٩ ص
(١٠٨)
٢٢٤ ص
(١٠٩)
٢٢٥ ص
(١١٠)
٢٣٢ ص
(١١١)
٢٣٣ ص
(١١٢)
٢٣٧ ص
(١١٣)
٢٣٧ ص
(١١٤)
٢٣٩ ص
(١١٥)
٢٤٠ ص
(١١٦)
٢٤١ ص
(١١٧)
٢٤١ ص
(١١٨)
٢٤٤ ص
(١١٩)
٢٤٤ ص
(١٢٠)
٢٤٩ ص
(١٢١)
٢٤٩ ص
(١٢٢)
٢٥٦ ص
(١٢٣)
٢٥٦ ص
(١٢٤)
٢٥٨ ص
(١٢٥)
٢٦٣ ص
(١٢٦)
٢٦٣ ص
(١٢٧)
٢٦٩ ص
(١٢٨)
٢٧٢ ص
(١٢٩)
٢٧٢ ص
(١٣٠)
٢٧٥ ص
(١٣١)
٢٧٥ ص
(١٣٢)
٢٧٧ ص
(١٣٣)
٢٧٧ ص
(١٣٤)
٢٧٨ ص
(١٣٥)
٢٨٠ ص
(١٣٦)
٢٨٢ ص
(١٣٧)
٢٨٢ ص
(١٣٨)
٢٨٩ ص
(١٣٩)
٢٨٩ ص
(١٤٠)
٢٩٣ ص
(١٤١)
٢٩٣ ص
(١٤٢)
٢٩٥ ص
(١٤٣)
٢٩٨ ص
(١٤٤)
٢٩٩ ص
(١٤٥)
٣٠١ ص
(١٤٦)
٣٠١ ص
(١٤٧)
٣٠٣ ص
(١٤٨)
٣٠٧ ص
(١٤٩)
٣٠٧ ص
(١٥٠)
٣١١ ص
(١٥١)
٣١٣ ص
(١٥٢)
٣١٣ ص
(١٥٣)
٣١٤ ص
(١٥٤)
٣١٦ ص
(١٥٥)
٣١٦ ص
(١٥٦)
٣٢١ ص
(١٥٧)
٣٢١ ص
(١٥٨)
٣٢٧ ص
(١٥٩)
٣٢٧ ص
(١٦٠)
٣٣٠ ص
(١٦١)
٣٣٢ ص
(١٦٢)
٣٣٣ ص
(١٦٣)
٣٣٤ ص
(١٦٤)
٣٣٦ ص
(١٦٥)
٣٣٦ ص
(١٦٦)
٣٣٧ ص
(١٦٧)
٣٣٨ ص
(١٦٨)
٣٤٠ ص
(١٦٩)
٣٤١ ص
(١٧٠)
٣٤٢ ص
(١٧١)
٣٤٤ ص
(١٧٢)
٣٤٤ ص
(١٧٣)
٣٥٠ ص
(١٧٤)
٣٥٠ ص
(١٧٥)
٣٥٦ ص
(١٧٦)
٣٥٦ ص
(١٧٧)
٣٥٨ ص
(١٧٨)
٣٥٨ ص
(١٧٩)
٣٥٩ ص
(١٨٠)
٣٥٩ ص
(١٨١)
٣٦٠ ص
(١٨٢)
٣٦٠ ص
(١٨٣)
٣٦١ ص
(١٨٤)
٣٦١ ص
(١٨٥)
٣٦٥ ص
(١٨٦)
٣٦٧ ص
(١٨٧)
٣٦٧ ص
(١٨٨)
٣٧٢ ص
(١٨٩)
٣٧٢ ص
(١٩٠)
٣٧٧ ص
(١٩١)
٣٧٧ ص
(١٩٢)
٣٧٩ ص
(١٩٣)
٣٨٠ ص
(١٩٤)
٣٨٠ ص
(١٩٥)
٣٨٥ ص
(١٩٦)
٣٨٥ ص
(١٩٧)
٣٩٠ ص
(١٩٨)
٣٩٠ ص
(١٩٩)
٣٩٢ ص
(٢٠٠)
٣٩٢ ص
(٢٠١)
٣٩٥ ص
(٢٠٢)
٣٩٥ ص
(٢٠٣)
٣٩٨ ص
(٢٠٤)
٣٩٨ ص
(٢٠٥)
٤٠٥ ص
(٢٠٦)
٤٠٧ ص
(٢٠٧)
٤٠٩ ص
(٢٠٨)
٤١١ ص
(٢٠٩)
٤١١ ص
(٢١٠)
٤١٢ ص
(٢١١)
٤١٢ ص
(٢١٢)
٤٢٠ ص
(٢١٣)
٤٢٠ ص
(٢١٤)
٤٢١ ص
(٢١٥)
٤٢١ ص
(٢١٦)
٤٢٤ ص
(٢١٧)
٤٢٦ ص
(٢١٨)
٤٢٦ ص
(٢١٩)
٤٢٦ ص
(٢٢٠)
٤٢٩ ص
(٢٢١)
٤٢٩ ص
(٢٢٢)
٤٣٠ ص
(٢٢٣)
٤٣١ ص
(٢٢٤)
٤٣٢ ص
(٢٢٥)
٤٣٢ ص
(٢٢٦)
٤٣٥ ص
(٢٢٧)
٤٣٥ ص
(٢٢٨)
٤٣٨ ص
(٢٢٩)
٤٣٨ ص
(٢٣٠)
٤٤٤ ص
(٢٣١)
٤٤٤ ص
(٢٣٢)
٤٤٨ ص
(٢٣٣)
٤٤٨ ص
(٢٣٤)
٤٥١ ص
(٢٣٥)
٤٥١ ص
(٢٣٦)
٤٥٧ ص
(٢٣٧)
٤٥٧ ص
(٢٣٨)
٤٦٠ ص
(٢٣٩)
٤٦٠ ص
(٢٤٠)
٤٦٨ ص
(٢٤١)
٤٦٨ ص
(٢٤٢)
٤٧١ ص
(٢٤٣)
٤٧١ ص
(٢٤٤)
٤٧٤ ص
(٢٤٥)
٤٧٤ ص
(٢٤٦)
٤٨٠ ص
(٢٤٧)
٤٨٠ ص
(٢٤٨)
٤٨٤ ص
(٢٤٩)
٤٨٤ ص
(٢٥٠)
٤٨٦ ص
(٢٥١)
٤٨٦ ص
(٢٥٢)
٤٨٩ ص
(٢٥٣)
٤٨٩ ص
(٢٥٤)
٤٩٢ ص
(٢٥٥)
٤٩٢ ص
(٢٥٦)
٥٠٠ ص
(٢٥٧)
٥٠٠ ص
(٢٥٨)
٥٠٣ ص
(٢٥٩)
٥٠٧ ص
(٢٦٠)
٥٠٧ ص
(٢٦١)
٥٠٧ ص
(٢٦٢)
٥٠٧ ص
(٢٦٣)
٥٠٧ ص
(٢٦٤)
٥١١ ص
(٢٦٥)
٥١١ ص
(٢٦٦)
٥١١ ص
(٢٦٧)
٥١٦ ص
(٢٦٨)
٥٢٠ ص
(٢٦٩)
٥٢٤ ص
(٢٧٠)
٥٢٤ ص
(٢٧١)
٥٢٦ ص
(٢٧٢)
٥٣٢ ص
(٢٧٣)
٥٣٢ ص
(٢٧٤)
٥٣٢ ص
(٢٧٥)
٥٣٢ ص
(٢٧٦)
٥٣٥ ص
(٢٧٧)
٥٣٥ ص
(٢٧٨)
٥٣٦ ص
(٢٧٩)
٥٣٨ ص
(٢٨٠)
٥٣٨ ص
(٢٨١)
٥٤٠ ص
(٢٨٢)
٥٤٤ ص
(٢٨٣)
٥٤٤ ص
(٢٨٤)
٥٤٥ ص
(٢٨٥)
٥٥١ ص
(٢٨٦)
٥٥١ ص
(٢٨٧)
٥٥٣ ص
(٢٨٨)
٥٥٣ ص
(٢٨٩)
٥٥٧ ص
(٢٩٠)
٥٥٨ ص
(٢٩١)
٥٥٨ ص
(٢٩٢)
٥٦٠ ص
(٢٩٣)
٥٦٠ ص
(٢٩٤)
٥٦٢ ص
(٢٩٥)
٥٦٢ ص
(٢٩٦)
٥٦٦ ص
(٢٩٧)
٥٧٠ ص
(٢٩٨)
٥٧٠ ص
(٢٩٩)
٥٧١ ص
(٣٠٠)
٥٧٤ ص
(٣٠١)
٥٧٤ ص
(٣٠٢)
٥٧٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص

تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٣٨

بحثان الأوّل: شروط قتال أهل البغي «البُغاة»

هناك باب في الفقه الإسلامي بعنوان: «قتال أهل البغي» ضمن كتاب الجهاد، والمراد منه قتال الظَلَمة الذين ينهضون بوجه «الإمام العادل في المسلمين» وقد وردت فيهم أحكام كثيرة في هذا الباب...

إلاّ أنّ ما أثارته الآية الآنفة موضوع آخر، وهو النزاع الواقع بين الطائفتين المؤمنين، وليس في هذا النزاع نهوض بوجه إمام المسلمين العادل ولا نهوض بوجه الحكومة الإسلامية الصالحة. وقد أراد بعض الفقهاء أو المفسّرين أن يستفيدوا من هذه الآية «في المسألة السابقة» إلاّ أنّ هذا الإستدلال كما يقول الفاضل «المقداد» في «كنز العرفان» خطأ بيّن(١). لأنّ القيام والنهوض بوجه الإمام العادل موجب للكفر، في حين أنّ النزاع بيّن المؤمنين موجب للفسق فحسب لا الكفر، ولذلك فإنّ القرآن المجيد عبّر عن الطائفتين بالمؤمنين وسمّاهم أخوةً، فلا يصحّ تعميم أحكام أهل البغي على أمثال هؤلاء!...

ومن المؤسف أنّنا لم نعثر على بحث في الفقه في شأن أحكام هذه الطائفة، إلاّ أنّ ما يستفاد من الآية المتقدّمة بضميمة القرائن الأُخَر وخاصةً ما ورد من إشارات في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي الأحكام التالية!...

١ ـ إنّ الإصلاح بين الطوائف المتنازعة «من المسلمين» أمر واجب كفائي.

٢ ـ ينبغي لتحقّق هذا الأمر أن يُشرع أوّلاً من المراحل البسيطة وأن تراعى قاعدة «الأسهل فالأسهل» إلاّ أنّه إذا لم ينفع ذلك فيجوز عندئذ المواجهة المسلّحة بل تلزم أحياناً...

٣ ـ ما يسفك من دم البغاة في هذا السبيل وما تذهب منهم من أموال كلّها هدر، لأنّ حكم الشرع قد امتثل وأُديّت الوظيفة الواجبة، والأصل في مثل هذه الموارد عدم الضمان!

٤ ـ لا حاجة لإذن حاكم الشرع في مراحل الإصلاح عن طريق الكلام والمباحثات، إلاّ أنّه لابدّ من الإذن عند اشتداد العمل ولا سيما إذا انتهى الأمر إلى سفك الدماء، فلا يجوز عندئذ الإقدام بأيّ عمل إلاّ بأمر الحكومة الإسلامية وحاكم الشرع! إلاّ في الموارد التي لا يمكن الوصول إلى حاكم الشرع بأي وجه، فللعدول عندئذ وأهل الخبرة من المؤمنين أن يتّخذوا القرار الذي يرونه...

٥ ـ في حالة ما لو سفكت الطائفة الباغية والظالمة دماً من «الجماعة المصلحة» أو نهبت أموالاً منها، فهي ضامنة بحكم الشرع ويجري القصاص منها في صورة وقوع قتل العمد، وكذلك في مورد تسفك فيه دماء من الطائفة المظلومة أو تتلف منها أموالها فإنّ حكم القصاص والضمان ثابت أيضاً وما يقال من أنّه بعد وقوع الصلح لا تتحمّل الطائفة الباغية مسؤولية الدماء المسفوكة والأموال المهدورة لأنّه لم تشر إليه الآية ـ محل البحث ـ غير صحيح، والآية ليست في مقام بيان جميع هذا المطلب، بل المرجع في مثل هذه الموارد هو سائر الأصول والقواعد الواردة في أبواب القصاص والإتلاف...

٦ ـ حيث أنّ الهدف من هذه المقاتلة والحرب حمل الطائفة الباغية على قبول الحق، فعلى هذا لا تثار في الحرب مسألة «أسرى الحرب والغنائم» لأنّ الطائفتين بحسب الفرض مسلمتان، إلاّ أنّه لا مانع من الأسر مؤقتاً لإطفاء نائرة النزاع ولكن بعد حل النزاع والصلح يجب إطلاق الأسرى فوراً...

٧ ـ قد يتفق أحياناً أن يكون طرفا النزاع باغيين، فهذا الطرف قتل جماعة من القبيلة الأُخرى وسلب ماله، وذلك الطرف قتل جماعة من هذه القبيلة والطائفة وسلب أموالها دون أن يقنع كلّ منهما بالمقدار اللازم من الدفاع سواءً كان الطرفان «الطائفتان» بمستوى واحد من الظلم والبغي أو بعضهما أكثر اعتداءً والآخر أقل!

وبالطبع فإنّ الحكم في شأن هذا المورد لم يرد صراحةً في القرآن، لكن يمكن أن يستفاد هذا الحكم عن طريق إلغاء الخصوصية من الآية محل البحث، وهو أنّ وظيفة المسلمين أن يصلحوا بين الطرفين، وإذا لم يوافقا على الصلح فلابدّ من قتالهم جميعاً حتى يفيء كلٌّ إلى أمر الله، ما ذكرناه آنفاً من أحكام في شأن الباغي والظالم جار في الطرفين...

وفي ختام هذا الكلام نؤكّد مرّةً أُخرى أنّ حكم هؤلاء البغاة منفصل عن حكم الذين يقفون بوجه الإمام المعصوم أو الحكومة الإسلامية العادلة، فإنّ لهذه الطائفة الأخيرة أحكاماً أشدّ وأصعب واردة في كتاب الجهاد من الفقه الإسلامي.


[١]ـ كنز العرفان في فقه القرآن، كتاب الجهاد، باب أنواع أُخر من الجهاد ـ الجزء الأول، ص٣٨٦.