تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤٠
أعتقه صاحبه أم لم يعتقه، ولا يحل خدمة من كان مؤمناً بعد سبع سنين»[١] \.
وروي في هذا الباب حديث من النّبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنّه قال: «ما زال جبرئيل يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنّه سيضرب له أجلاً يعتق فيه»[٢] \.
و ـ إذا كان العبد مشتركاً بين اثنين، وأعتق أحدهما نصيبه، وجب عليه شراء نصيب شريكه وإعتاق العبد[٣] \.
وإذا أعتق مالك العبد بعضه سرت الحرية إلى باقيه فيعتق جميعه[٤] \.
ز ـ إذا ملك إنسان أباه، أو أمّه، أو أجداده، أو أبناءه، أو عمّه، أو عمّته، أو خاله، أو خالته، أو أخاه، أو أخته، أو ابن أخيه، أو ابن اخته، فإنّهم يعتقون فوراً.
ح ـ إذا استولد المالك جاريته فلا يجوز بيعها، وتعتق من سهم ولدها من الميراث. وقد كان هذا الأمر سبباً في عتق الكثير من العبيد، لأنّ الجواري كن بمنزلة زوجات مالكيهن، وكان لهن أولاد منهم.
ط ـ لقد جعل عتق العبيد كفارةً لكثير من الذنوب من الإسلام، ككفارة القتل الخطأ، وكفارة ترك الصوم عمداً، وكفارة اليمين، وغيرها.
ي ـ إذا عاقب المالك عبده ببعض العقوبات الشديدة، فإنّ العبد ينعتق تلقائياً[٥] \.
المادة الثالثة: إحياء شخصية الرقيقعندما كان العبيد يطوون مسيرهم نحو الحرية طبقاً لبرنامج الإسلام الدقيق، أقدم الإسلام على خطوات واسعة لإحياء حقوقهم وشخصيتهم الإنسانية، حتى أنّه
[١]ـ وسائل الشيعة، المجلد ١٦، صفحة ٣٦.
[٢]ـ المصدر السابق، صفحة ٣٧.
[٣]ـ الشرائع، كتاب العتق، وسائل الشيعة، المجلد ١٦، صفحة ٢١.
[٤]ـ الشرائع، كتاب العتق.
[٥]ـ وسائل الشيعة، المجلد ١٦، صفحة ٢٦.