تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٣
الآيات
وَوَصَّيْنَا الاِْنسَـنَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَـناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَـلُهُ ثَلَـثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِى أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِى أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَى وَالِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَـلِحاً تَرْضَـهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِى إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ الْمُسْلِمِينَ
( ١٥ )أُولَـئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئِاتِهِمْ فِى أَصْحَـبِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِى كَانُواْ يُوعَدُونَ
( ١٦ ) التّفسير أيّها الإنسان أحسن إلى والديك:هذه الآيات والتي تليها، توضيح ـ في الحقيقة ـ لما يتعلق بالفريقين: الظالم والمحسن، اللذين أشير إليهما إجمالاً في الآيات السابقة.
وتتناول الآية الأولى وضع المحسنين، وتبدأ بمسألة الإحسان إلى الوالدين