تفسير الأمثل
(١)
٤ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٦ ص
(٨)
١٦ ص
(٩)
٢٢ ص
(١٠)
٢٢ ص
(١١)
٢٥ ص
(١٢)
٢٥ ص
(١٣)
٣٠ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣٤ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٧ ص
(١٨)
٣٧ ص
(١٩)
٤٢ ص
(٢٠)
٤٢ ص
(٢١)
٤٤ ص
(٢٢)
٤٨ ص
(٢٣)
٤٨ ص
(٢٤)
٥٠ ص
(٢٥)
٥٠ ص
(٢٦)
٥٢ ص
(٢٧)
٥٤ ص
(٢٨)
٥٤ ص
(٢٩)
٦٠ ص
(٣٠)
٦٠ ص
(٣١)
٦٥ ص
(٣٢)
٦٥ ص
(٣٣)
٦٦ ص
(٣٤)
٦٦ ص
(٣٥)
٧٠ ص
(٣٦)
٧٠ ص
(٣٧)
٧٧ ص
(٣٨)
٧٧ ص
(٣٩)
٧٨ ص
(٤٠)
٨٤ ص
(٤١)
٨٤ ص
(٤٢)
٨٨ ص
(٤٣)
٨٨ ص
(٤٤)
٩٢ ص
(٤٥)
٩٢ ص
(٤٦)
٩٤ ص
(٤٧)
٩٤ ص
(٤٨)
٩٧ ص
(٤٩)
٩٧ ص
(٥٠)
١٠٢ ص
(٥١)
١٠٢ ص
(٥٢)
١٠٦ ص
(٥٣)
١٠٨ ص
(٥٤)
١٠٨ ص
(٥٥)
١١٣ ص
(٥٦)
١١٥ ص
(٥٧)
١١٦ ص
(٥٨)
١١٧ ص
(٥٩)
١١٧ ص
(٦٠)
١١٩ ص
(٦١)
١٢٥ ص
(٦٢)
١٢٥ ص
(٦٣)
١٢٧ ص
(٦٤)
١٢٧ ص
(٦٥)
١٢٩ ص
(٦٦)
١٢٩ ص
(٦٧)
١٣٣ ص
(٦٨)
١٣٣ ص
(٦٩)
١٣٨ ص
(٧٠)
١٣٨ ص
(٧١)
١٤٥ ص
(٧٢)
١٤٥ ص
(٧٣)
١٤٩ ص
(٧٤)
١٤٩ ص
(٧٥)
١٥١ ص
(٧٦)
١٥١ ص
(٧٧)
١٥٣ ص
(٧٨)
١٥٣ ص
(٧٩)
١٥٦ ص
(٨٠)
١٥٦ ص
(٨١)
١٥٩ ص
(٨٢)
١٥٩ ص
(٨٣)
١٦٢ ص
(٨٤)
١٦٢ ص
(٨٥)
١٦٦ ص
(٨٦)
١٦٧ ص
(٨٧)
١٦٧ ص
(٨٨)
١٧١ ص
(٨٩)
١٧٤ ص
(٩٠)
١٧٤ ص
(٩١)
١٧٥ ص
(٩٢)
١٧٩ ص
(٩٣)
١٨١ ص
(٩٤)
١٨٢ ص
(٩٥)
١٨٣ ص
(٩٦)
١٨٣ ص
(٩٧)
١٩١ ص
(٩٨)
١٩١ ص
(٩٩)
١٩٦ ص
(١٠٠)
١٩٦ ص
(١٠١)
٢٠٣ ص
(١٠٢)
٢٠٣ ص
(١٠٣)
٢١٠ ص
(١٠٤)
٢١٠ ص
(١٠٥)
٢١٥ ص
(١٠٦)
٢١٩ ص
(١٠٧)
٢١٩ ص
(١٠٨)
٢٢٤ ص
(١٠٩)
٢٢٥ ص
(١١٠)
٢٣٢ ص
(١١١)
٢٣٣ ص
(١١٢)
٢٣٧ ص
(١١٣)
٢٣٧ ص
(١١٤)
٢٣٩ ص
(١١٥)
٢٤٠ ص
(١١٦)
٢٤١ ص
(١١٧)
٢٤١ ص
(١١٨)
٢٤٤ ص
(١١٩)
٢٤٤ ص
(١٢٠)
٢٤٩ ص
(١٢١)
٢٤٩ ص
(١٢٢)
٢٥٦ ص
(١٢٣)
٢٥٦ ص
(١٢٤)
٢٥٨ ص
(١٢٥)
٢٦٣ ص
(١٢٦)
٢٦٣ ص
(١٢٧)
٢٦٩ ص
(١٢٨)
٢٧٢ ص
(١٢٩)
٢٧٢ ص
(١٣٠)
٢٧٥ ص
(١٣١)
٢٧٥ ص
(١٣٢)
٢٧٧ ص
(١٣٣)
٢٧٧ ص
(١٣٤)
٢٧٨ ص
(١٣٥)
٢٨٠ ص
(١٣٦)
٢٨٢ ص
(١٣٧)
٢٨٢ ص
(١٣٨)
٢٨٩ ص
(١٣٩)
٢٨٩ ص
(١٤٠)
٢٩٣ ص
(١٤١)
٢٩٣ ص
(١٤٢)
٢٩٥ ص
(١٤٣)
٢٩٨ ص
(١٤٤)
٢٩٩ ص
(١٤٥)
٣٠١ ص
(١٤٦)
٣٠١ ص
(١٤٧)
٣٠٣ ص
(١٤٨)
٣٠٧ ص
(١٤٩)
٣٠٧ ص
(١٥٠)
٣١١ ص
(١٥١)
٣١٣ ص
(١٥٢)
٣١٣ ص
(١٥٣)
٣١٤ ص
(١٥٤)
٣١٦ ص
(١٥٥)
٣١٦ ص
(١٥٦)
٣٢١ ص
(١٥٧)
٣٢١ ص
(١٥٨)
٣٢٧ ص
(١٥٩)
٣٢٧ ص
(١٦٠)
٣٣٠ ص
(١٦١)
٣٣٢ ص
(١٦٢)
٣٣٣ ص
(١٦٣)
٣٣٤ ص
(١٦٤)
٣٣٦ ص
(١٦٥)
٣٣٦ ص
(١٦٦)
٣٣٧ ص
(١٦٧)
٣٣٨ ص
(١٦٨)
٣٤٠ ص
(١٦٩)
٣٤١ ص
(١٧٠)
٣٤٢ ص
(١٧١)
٣٤٤ ص
(١٧٢)
٣٤٤ ص
(١٧٣)
٣٥٠ ص
(١٧٤)
٣٥٠ ص
(١٧٥)
٣٥٦ ص
(١٧٦)
٣٥٦ ص
(١٧٧)
٣٥٨ ص
(١٧٨)
٣٥٨ ص
(١٧٩)
٣٥٩ ص
(١٨٠)
٣٥٩ ص
(١٨١)
٣٦٠ ص
(١٨٢)
٣٦٠ ص
(١٨٣)
٣٦١ ص
(١٨٤)
٣٦١ ص
(١٨٥)
٣٦٥ ص
(١٨٦)
٣٦٧ ص
(١٨٧)
٣٦٧ ص
(١٨٨)
٣٧٢ ص
(١٨٩)
٣٧٢ ص
(١٩٠)
٣٧٧ ص
(١٩١)
٣٧٧ ص
(١٩٢)
٣٧٩ ص
(١٩٣)
٣٨٠ ص
(١٩٤)
٣٨٠ ص
(١٩٥)
٣٨٥ ص
(١٩٦)
٣٨٥ ص
(١٩٧)
٣٩٠ ص
(١٩٨)
٣٩٠ ص
(١٩٩)
٣٩٢ ص
(٢٠٠)
٣٩٢ ص
(٢٠١)
٣٩٥ ص
(٢٠٢)
٣٩٥ ص
(٢٠٣)
٣٩٨ ص
(٢٠٤)
٣٩٨ ص
(٢٠٥)
٤٠٥ ص
(٢٠٦)
٤٠٧ ص
(٢٠٧)
٤٠٩ ص
(٢٠٨)
٤١١ ص
(٢٠٩)
٤١١ ص
(٢١٠)
٤١٢ ص
(٢١١)
٤١٢ ص
(٢١٢)
٤٢٠ ص
(٢١٣)
٤٢٠ ص
(٢١٤)
٤٢١ ص
(٢١٥)
٤٢١ ص
(٢١٦)
٤٢٤ ص
(٢١٧)
٤٢٦ ص
(٢١٨)
٤٢٦ ص
(٢١٩)
٤٢٦ ص
(٢٢٠)
٤٢٩ ص
(٢٢١)
٤٢٩ ص
(٢٢٢)
٤٣٠ ص
(٢٢٣)
٤٣١ ص
(٢٢٤)
٤٣٢ ص
(٢٢٥)
٤٣٢ ص
(٢٢٦)
٤٣٥ ص
(٢٢٧)
٤٣٥ ص
(٢٢٨)
٤٣٨ ص
(٢٢٩)
٤٣٨ ص
(٢٣٠)
٤٤٤ ص
(٢٣١)
٤٤٤ ص
(٢٣٢)
٤٤٨ ص
(٢٣٣)
٤٤٨ ص
(٢٣٤)
٤٥١ ص
(٢٣٥)
٤٥١ ص
(٢٣٦)
٤٥٧ ص
(٢٣٧)
٤٥٧ ص
(٢٣٨)
٤٦٠ ص
(٢٣٩)
٤٦٠ ص
(٢٤٠)
٤٦٨ ص
(٢٤١)
٤٦٨ ص
(٢٤٢)
٤٧١ ص
(٢٤٣)
٤٧١ ص
(٢٤٤)
٤٧٤ ص
(٢٤٥)
٤٧٤ ص
(٢٤٦)
٤٨٠ ص
(٢٤٧)
٤٨٠ ص
(٢٤٨)
٤٨٤ ص
(٢٤٩)
٤٨٤ ص
(٢٥٠)
٤٨٦ ص
(٢٥١)
٤٨٦ ص
(٢٥٢)
٤٨٩ ص
(٢٥٣)
٤٨٩ ص
(٢٥٤)
٤٩٢ ص
(٢٥٥)
٤٩٢ ص
(٢٥٦)
٥٠٠ ص
(٢٥٧)
٥٠٠ ص
(٢٥٨)
٥٠٣ ص
(٢٥٩)
٥٠٧ ص
(٢٦٠)
٥٠٧ ص
(٢٦١)
٥٠٧ ص
(٢٦٢)
٥٠٧ ص
(٢٦٣)
٥٠٧ ص
(٢٦٤)
٥١١ ص
(٢٦٥)
٥١١ ص
(٢٦٦)
٥١١ ص
(٢٦٧)
٥١٦ ص
(٢٦٨)
٥٢٠ ص
(٢٦٩)
٥٢٤ ص
(٢٧٠)
٥٢٤ ص
(٢٧١)
٥٢٦ ص
(٢٧٢)
٥٣٢ ص
(٢٧٣)
٥٣٢ ص
(٢٧٤)
٥٣٢ ص
(٢٧٥)
٥٣٢ ص
(٢٧٦)
٥٣٥ ص
(٢٧٧)
٥٣٥ ص
(٢٧٨)
٥٣٦ ص
(٢٧٩)
٥٣٨ ص
(٢٨٠)
٥٣٨ ص
(٢٨١)
٥٤٠ ص
(٢٨٢)
٥٤٤ ص
(٢٨٣)
٥٤٤ ص
(٢٨٤)
٥٤٥ ص
(٢٨٥)
٥٥١ ص
(٢٨٦)
٥٥١ ص
(٢٨٧)
٥٥٣ ص
(٢٨٨)
٥٥٣ ص
(٢٨٩)
٥٥٧ ص
(٢٩٠)
٥٥٨ ص
(٢٩١)
٥٥٨ ص
(٢٩٢)
٥٦٠ ص
(٢٩٣)
٥٦٠ ص
(٢٩٤)
٥٦٢ ص
(٢٩٥)
٥٦٢ ص
(٢٩٦)
٥٦٦ ص
(٢٩٧)
٥٧٠ ص
(٢٩٨)
٥٧٠ ص
(٢٩٩)
٥٧١ ص
(٣٠٠)
٥٧٤ ص
(٣٠١)
٥٧٤ ص
(٣٠٢)
٥٧٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص

تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٦٢

بحثان ١ ـ القيم الحقّة والقيم الباطلة

لا شكّ أنّ كلّ إنسان يرغب بفطرته أن يكون ذا قيمة وافتخار، ولذلك فهو يسعى بجميع وجوده لكسب القيم...

إلاّ معرفة معيار القيم يختلف باختلاف الثقافات تماماً، وربّما أخذت القيم الكاذبة مكاناً بارزاً ولم تُبق للقيم الحقّة مكان في قاموس الثقافة للفرد.

فجماعة ترى بأنّ قيمتها الواقعية في الإنتساب إلى القبيلة المعروفة، ولذلك فإنّهم من أجل أن تعلوَ سمعةُ قبيلتهم وطائفتهم يظهرون نشاطات وفعاليات عامة ليكونوا برفعة القبيلة وسمّوها كبراء أيضاً.

وكان الإهتمام بالقبيلة والإفتخار بالإنتساب إليها من أكثر الأُمور الوهميّة رواجاً في الجاهلية إلى درجة كانت كلّ قبيلة تعدّ نفسها أشرف من القبيلة الأُخرى، ومن المؤسف أن نجد رواسب هذه الجاهلية في أعماق نفوس الكثيرين من الأفراد والمجتمعات!! وجماعة أُخرى تعوّل على مسألة المال والثروة وامتلاكها للقصور والخدم والحشم وأمثال هذه الأُمور، فتعدّها دليلاً على القيمة الشخصيّة وتسعى من أجل كلّ ذلك دائماً.

وجماعة تعتبر (المقامات) السياسية والإجتماعية العليا معياراً للشخصية والقيم الإجتماعية!

وهكذا تخطو كلّ جماعة في طريق خاص وتنشدّ قلوبها إلى قيمة معينة وتعدّها معيارها الشخصي!

وحيث أنّ هذه الأُمور جميعها أمور متزلزلة ومسائل ذاتية ومادية وعابرة فإنّ مبدأ سماوياً كمبدأ الإسلام لا يمكنه أن يوافق عليها أبداً.. لذلك يشطب عليها بعلامة البطلان ويعتبر القيمة الحقيقية للإنسان في صفاته الذاتية وخاصة تقواه وطهارة قلبه والتزامه الديني.

حتى أنّه لا يكترث بموضوعات مهمّة كالعلم والثقافة إذا لم تكن في خطّ «الإيمان والتقوى والقيم الأخلاقية»...

ومن العجيب أن يظهر القرآن في محيط يهتمّ بالقيمة القبلية أكثر من اهتمامه بالقيم الأُخرى، إلاّ أنّ القرآن حطّم هذه الوثنية وحرّر الإنسان من أسر العِرق والدم والقبيلة واللون والمال والمقام والثروة وقاده إلى معرفة نفسه والعثور على ضالّته داخل نفسه وصفاتها العليا.

الطريف أنّ في ما ذُكر في شأن نزول الآية محل البحث لطائف ودقائق تحكي عن عمق هذا الدستور الإسلامي.

منها: إنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر «بلالاً» بعد فتح مكّة أن يؤذّن، فصعد بلال وأذّن على ظهر الكعبة، فقال «عتّاب بن أسيد» الذي كان من الأحرار: أشكر الله أن مضى أبي من هذه الدنيا ولم يرَ مثل هذا اليوم.. وقال «الحارث بن هشام»: ألم يجدْ رسول الله غير هذا الغراب الأسود للأذان؟! «فنزلت الآية الآنفة وبيّنت معيار القيم الواقعية»[١] \.

وقال بعضهم: نزلت الآية عندما أمر الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بتزويج بعض الموالي من بنات العرب «والموالي تطلق على العبيد الذين عُتقوا من ربقة أسيادهم أو على غير العرب (المسلمين)». فتعجّبوا وقالوا: يا رسول الله أتأمرنا أن نزوّج بناتنا من الموالي «فنزلت الآية وأبطلت هذه الأفكار الخرافية»[٢] \.

ونقرأ في بعض الروايات الإسلامية أنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خطب يوماً في مكّة فقال: «يا أيّها الناس إنّ الله قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية وتعاظمها بآبائها فالناس رجلان رجل برّ تقي كريم على الله وفاجر شقي هيّن على الله والناس بنو آدم وخلق الله آدم من تراب قال الله تعالى: (

يا أيّها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم إنّ الله عليم خبير

)»[٣] \.

وقد جاء في كتاب «آداب النفوس» للطبري أنّ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) التفت إلى الناس وهو راكب على بعيره في أيّام التشريق بمنى «وهي اليوم الحادي عشر والثّاني عشر والثّالث عشر» من ذي الحجة فقال: «يا أيّها الناس! ألا إنّ ربّكم واحد وإنّ أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلاّ بالتقوى ألا هل بلّغت: قالوا نعم! قال: ليبلغ الشاهد الغائب»[٤] \.

كما ورد في حديث آخر بهذا المعنى ضمن كلمات قصيرة ذات معاني غزيرة أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنّ الله لا ينظر إلى أحسابكم ولا إلى أنسابكم ولا الى أجسامكم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم، فمن كان له قلب صالح تحنّن الله عليه وإنّما أنتم بنو آدم وأحبّكم إليه أتقاكم»[٥] \.

إلاّ أنّ العجيب أنّه مع هذه التعليمات الواسعة الغنية ذات المغزى الكبير ما يزال بين المسلمين من يعوّل على الدم والنسب واللسان ويقدّمون وحدة الدم واللغة على الأخوة الإسلامية والوحدة الدينية ويحيون العصبية الجاهلية مرّةً أخرى، وبالرغم من الضربات الشديدة التي يتلقّونها من جراء ذلك، إلاّ أنّهم حسب الظاهر لا يريدون أن يتيقّظوا ويعودوا إلى حكم الإسلام وحظيرة قدسه!

حفظ الله الجميع من شر العصبية الجاهلية.

إنّ الإسلام حارب العصبية الجاهلية في أي شكل كانت وفي أيّة صورة ليجمع المسلمين في العالم من أي قوم وقبيلة وعرق تحت لواء واحد! ـ لواء القومية ولا سواه ـ لأنّ الإسلام لا يوافق على هذه النظريات المحدودة ويعدّ جميع هذه الأُمور وهمية ولا أساس لها حتى أنّه ورد في حديث عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: «دعوها فإنّها منتنة»[٦] \.

ولكنّ لماذا بقيت هذه الفكرة المُنتنة مترسّخة في عقول الكثيرين ممّن يدّعون أنّهم مسلمون ويتّبعون القرآن والأخوة الإسلامية ظاهراً؟! لا ندري!!

وما أحسن أن يُبنى المجتمع على أساس معيار القيم الإسلامي (

إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم

) وإن تطوى القيم الكاذبة من قوميّة ومال وثروة ومناطق جغرافية وطبقية عن هذا المجتمع.

أجل، التقوى الإلهية والإحساس بالمسؤولية الداخلية والوقوف بوجه الشهوات والإلتزام بالحق والصدق والطهارة والعدل، هي وحدها معيار القيم الإنسانية لا غير، بالرغم من أنّ هذه القيم الأصيلة نسيت وأهملت في سوق المجتمعات المعاصرة وحلّت محلها القيم الكاذبة.

في نظام القيم الجاهلية الذي كان يدور حول محور «التفاخر بالآباء والأموال والأولاد» لم ينتج سوى حفنة سرّاق وناهبين، غير أنّه بتبدّل هذا النظام وإحياء أصل (

إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم

) الكبير كان من ثمراته أناس أمثال سلمان وأبو ذر وعمّار وياسر والمقداد. والمهم في ثورات المجتمعات الإنسانية هو الثورة على القيم» وإحياء هذا الأصل الإسلامي الأصيل!

ونختتم كلامنا هذا بحديث للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ قال: «كلكم بنو آدم وآدم خُلِقَ من تراب ولينتهينّ قوم يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان»[٧] \.


[١]ـ روح البيان، ج٩، ص٩٠، كما ورد في تفسير القرطبي، ص٦١٦٠، ج٩.
[٢]ـ المصدر السابق.
[٣]ـ تفسير القرطبي، ج٩، ص٦١٦١.
[٤]ـ المصدر السابق، ص٦١٦٢، والتعبير «بالأحمر» في هذه الرواية لا يعني من بشرته حمراء بل من بشرته حنطيّة لأنّ أغلب الناس في ذلك المحيط كانوا بهذه الصفة ومن الطريف أن يطلق الأحمر على الحنطة أيضاً.
[٥]ـ المصدر السابق.
[٦]ـ صحيح مسلم طبقاً لما نقل في ظلال الإسلام، ج٧، ص٥٣٨.
[٧]ـ في ظلال القرآن، ج٧، ص٥٣٨.