تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦١
الآيات
وَمِنْهُم مَن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً أُولَـئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَاءَهُمْ
( ١٦ )وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَـهُمْ تَقْوَاهُمْ
( ١٧ )فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ
( ١٨ )فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
( ١٩ ) التّفسير ظهرت علامات القيامة!تعكس هذه الآيات صورة عن وضع المنافقين، وطريق تعاملهم مع الوحي الإلهي، وكلمات النّبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم)، ومسألة قتال أعداء الإسلام ومحاربتهم.
وقد ورد الحديث حول المنافقين في السور المدنية كثيراً، في حين لا نرى أثراً