تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٢
الآيات
وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِى أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِى وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هـذَا إِلاَّ أَسَـطِيرُ الاَْوَّلِينَ
( ١٧ )أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِى أُمَم قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِنَ الْجِنِّ وَالاِْنسِ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَـسِرِينَ
( ١٨ )وَلِكُلٍّ دَرَجَـتٌ مِمَّا عَمِلُواْ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَـلَهُمْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ
( ١٩ ) التّفسير مضيّعو حقوق الوالدين:كان الكلام في الآيات السابقة عن المؤمنين الذين سلكوا طريق القرب من الله، فبلغوا الغاية ووسعتهم رحمة الله، وكرمهم لطفه، وكلّ ذلك في ظل الإيمان والعمل الصالح، وشكر نعم الله سبحانه، والإلتفات إلى حقوق الأبوين والذرية وأدائها.
أمّا هذه الآيات، فيدور الكلام فيها عمّن يقفون في الطرف المقابل، وهم الكافرون المنكرون للجميل والحق، والعاقون لوالديهم، فتقول: (
والذي قال