تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥٦
الآيات
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْراً مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ فَسَيَقُولُونَ هـذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ
( ١١ )وَمِن قَبْلِهِ كِتَـبُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهـذَا كِتَـبٌ مُصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً لِيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ
( ١٢ )إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَـمُواْ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
( ١٣ )أُولَـئِكَ أَصْحَـبُ الْجَنَّةِ خَـلِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
( ١٤ ) سبب النّزولذكر المفسّرون أسباب نزول عديدة للآية الأولى من هذه الآيات:
١ ـ إنّ هذه الآية نزلت في «أبي ذر الغفاري» الذي أسلم في مكّة، ثمّ تابعته في الإيمان قبيلته ـ بنو غفار ـ ولما كانت قبيلة بني غفار من سكان البادية وكانوا فقراء، قال كفار قريش ـ وكانوا أثرياء من أهل المدن ـ : لو كان الإسلام خيراً ما