الإمام الحسن العسكري (ع) ورواياته الفقهية - الحداد، عبد السادة محمد - الصفحة ٢٦٢ - الخاتمة
٥- عدم مخالفة الإمام عليه السلام للأحكام التي قدرها آباؤه: لإثبات ذلك للأمة بإنهم يستقون من منبع واحد لا يخالف بعضهم بعضاً، خلافاً لما عليه غيرهم.
٦- شمولية كلام الإمام عليه السلام وذلك باستيعابه أغلب أبواب الفقه من عبادات وعقود وايقاعات وأحكام، فكان له في جُلّ مسائل الأحكام الشرعية حكم معيّن.
٧- يُنبئ الاختصار في إجابات الإمام عليه السلام لسائليه شدة التحرز وان وطأة حصار الخليفة كان لها في عدم التوسعة والاكتفاء بالاختصار الوافي.
٨- إخبار شيعته بالقائم من بعده وتعيينه لهم من خلال بعض المنطلقات الفقهية كما في رواية العقيقة فقد زاوج بين الحكم الفقهي والأصل العقائدي، مما يعطي الباحث النظر في أغلب الروايات العقائدية والتاريخية مصادر عنه وعن آبائه: لاستنباط الأحكام الشرعية منها.
٩- بلغت روايات الإمام عليه السلام التي أوردتها المصادر الحديثية خمس وثمانين رواية موزعة على جميع أبواب الفقه الإسلامي، فكان التركيز على أحكام العبادات بما لها من أهمية عظمى في تربية الفرد المسلم مما يعكس اهتمام أهل البيت: بهذا الجانب، فكان لكتاب الطهارة تسع روايات وكتاب الصلاة ثلاث عشرة رواية وكتاب الزكاة روايتان وكتاب الخمس أربع روايات وكتاب الصوم ثلاث روايات وكتاب الحج ثلاث روايات وكتاب الجهاد رواية واحدة.
١٠- أما روايات العقود فكان عددها تسعاً وعشرين رواية موزعة على العقود التالية، كتاب التجارة بثمان روايات، وكتاب الوديعة رواية واحدة،