المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٨٨ - كتاب التفسير
والوجه الثاني من الحياة يعني به إنبات الأرض، وهو قوله: «يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها»* والأرض الميتة التي لا نبات لها فاحياؤها بنباتها.
ووجه آخر من الحياة، وهو دخول الجنة، وهو قوله: «اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ»[٥٣١]، يعني: الخلود في الجنة، والدليل على ذلك قوله: «وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ»[٥٣٢].
مناقشة السند:
الرواية صحيحة السند، وفى دلالتها كلام.
١٠. تفسير العياشي: روى المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله: «كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»[٥٣٣] بطاعتهم[٥٣٤].
مناقشة السند:
الرواية مرسلة لحذف أسانيد تفسير العياشي بأيدي ناسخة لغرض الاختصار، وقال الطهراني: إنّ عذره أشنع من جرمه[٥٣٥].
١١. كتاب القراءات: محمّد بن خالد، عن علي بن النعمان، عن داوود بن فرقد والمعلّى بن خُنَيس أنّهما سمعا أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: صراط من انعمت عليهم بدل «صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ»[٥٣٦][٥٣٧].
[٥٣١]. سورة البقرة، الآية ٢٦- ٣١.
[٥٣٢]. سورة البقرة، الآية ٢٦- ٣١.
[٥٣٣]. سورة التوبة، الآية ١١٩.
[٥٣٤]. تفسير العياشي، ج ٢، ص ١١٧( ح ١٥٦)؛ تفسير البرهان، ج ٢، ص ١٧٠.
[٥٣٥]. الذريعة، ج ٤، ص ٢٩٥.
[٥٣٦]. سورة الفاتحة، الآية ٧.
[٥٣٧]. كتاب السياري، ص ٢، رقم ١٣( مخطوط).