المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٩٥ - ج- أقوال العلماء في مكانته
٨. وقال الشيخ عبد النبي الكاظمي (م ١٢٥٦ ه): اتفقت الأخبار على عدم ضعفه وهي أقوى من تضعيف النجاشي وابن الغضائري[٢٦٠].
٩. وقال الشيخ الماحوزي (م ١٢٦٦ ه): ابن خنيس مختلف فيه، والقاعدة تقتضي جرحه، والأخبار متظافرة في مدحه، والاعتماد عليها أظهر[٢٦١].
١٠. وقال الجابلقي (م ١٣١٣ ه): والحق قبول روايته، لما ورد في حقه من المدح في الروايات[٢٦٢].
١١. وقال الشيخ الطبرسي النوري (م ١٣٢٠ ه)- بعد نقل عشرين رواية في مدحه-: وتحصّل من جميعها- وفيها الصحاح وغيرها المؤيدة بها- أنّه من أولياء اللَّه، وأنّه من أهل الجنة ودخلها بعد قتله، وأنّه كان قوي الإيمان، ثابت الولاية، مؤثراً نفسه على نفوس إخوانه، وأنّ الصادق عليه السلام ما قنع بقتل قاتله حتى بالدعاء على الآمر به فأهلكه. ولم ينقل عنه مثله أو بعضه بالنسبة إلى أحد من المقتولين من أقاربه فضلًا عن غيرهم. ذلك ممّا يستكشف من تلك الأخبار، ويستدل بها على وثاقته وجلالته واختصاصه التام به، وأنّه نال درجة ولايتهم[٢٦٣].
١٢. وقال ملّا علي العياري التبريزي (م ١٣٢٧ ه): وبالجملة يظهر لي أنّه من أهل الجنة، كما قال السيد أحمد بن طاووس[٢٦٤].
١٣. وقال العلياري في منظومته:
|
جش في المعلّى بن خُنَيس قال ضف |
بالمسمعي طق لضعف اتصف |
|
|
والحق أنّه من الأخيار |
بل ثقة ومن ذوي الإسرار |
|
[٢٦٥]
[٢٦٠]. تكملة الرجال، ج ٢، ص ٢٥٢.
[٢٦١]. بلغة المحدثين في ذيل معراج أهل الكمال، ص ٤٢١، رقم ٢٩.
[٢٦٢]. طرائف المقال، ج ١، ص ٦٠٨.
[٢٦٣]. خاتمة المستدرك، ج ٥، ص ٣٠٣.
[٢٦٤]. بهجة المقال، ج ٧، ص ٥٤.
[٢٦٥]. بهجة الآمال في شرح زبدة المقال، ج ٧، ص ٤٧.