المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٧٥ - مناقشة السند
تيملي، نسبة إلى تيم اللَّه بن ثعلبة القبيلة المشهورة[١٩١]، فلم يكن أشعرياً ولعله كان مهاجراً من الكوفة إلى قم، ويحمل معه بعض أفكار الغلاة، وأخرج إلى كش، وأقام فيها، ووصف بأنّه مصاب بالشلل والدوران، ومثل هذا المرض يؤثر على الحفظ والضبط. مالا يصح الاعتماد على رواياته. أضف إلى هذا أنّه ختن الحسين بن خرزاد الذي قال فيه النجاشي: قمّي كثير الحديث، قيل: إنّه غلا في آخر عمره[١٩٢]، وسكن كش[١٩٣].
ويروي عن الحسين بن عبيداللَّه المغالي، فلا أظنه يخرج عن دائرة الغلاة وهو مجهول قطعاً.
ب- الحسين بن عبيداللَّه القمّي.
قال الشيخ الطوسي: يُرمى بالغلو من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام[١٩٤]، وقال الكشّي: أُخرج من قم وقت كانوا يخرجون منها من اتهموه بالغلو[١٩٥]. فهو من الغلاة، وأُخرج من قم بتهمة الغلو.
ج- محمّد بن أورمة.
قال النجاشي: ذكره القميّون وغمزوا عليه، ورموه بالغلو حتى دُس عليه من يفتك به، فوجدوه يصلي من أول اللّيل إلى آخره، فتوقفوا عنه، وحُكي عن جماعة من شيوخ القمّيين عن ابن الوليد أنّه قال: محمّد بن أرومة طُعن عليه بالغلو[١٩٦].
[١٩١]. الأنساب، ج ١، ص ٤٩٧.
[١٩٢]. رجال النجاشي، ص ٤٤، رقم ٨٧؛ معجم رجال الحديث، ج ٤، ص ٣١٧، رقم ٢٨٠١.
[١٩٣]. رجال الطوسي، ص ٤٢١، رقم ٦٠٧٥؛ معجم رجال الحديث، ج ٤، ص ٣١٨، رقم ٢٨٠٢.
[١٩٤]. رجال الطوسي، ص ٣٨٦، رقم ٥٦٨٠.
[١٩٥]. رجال الكشّي، ج ٢، ص ٧٩٩.
[١٩٦]. رجال النجاشي، ص ٣٢٩، رقم ٨٩١.