المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٠٣ - ب- الطرق لكتاب المعلّى
أو بتعبير أدق في كتبِ ثلاثةٍ، وهم:
١. الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان (ت- ٤١٣ ه).
٢. الشيخ أبو العباس النجاشي (ت- ٤٥٠ ه).
٣. الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الآلوسي (ت- ٤٦٠ ه).
إذ بالتتبع في فهرسي الطوسي والنجاشي يُعلم أنّ «الأصل» عنوان مستقل يُطلق على بعض كتب الحديث خاصة دون غيرها، وربما كان في بدء الاستعمال الاستعانة بالمفهوم، اللغوي، إلّاأنّه أصبح له مفهوم اصطلاحي فيما بعد»[٢٨٠].
فإذا كان الأمر كما حققه السيّد الجلالي، فلا يصح أن نطلق على كتاب المعلّى بن خُنَيس أصلًا؛ لأنّه وضع تعيناً. ولما كان الأمر فيه خلاف بين الأعلام، نلتزم بما وصف النجاشي كتاب المعلّى.
ب- الطرق لكتاب المعلّى:
١. طريق النجاشي، قال: له كتاب يرويه جماعة. أخبرنا أبو عبداللَّه بن شاذان، قال: حدَّثنا علي بن حاتم، قال: حدَّثنا محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، عن أبيه[٢٨١]، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن أبي عثمان معلّى بن زيد الأحول، عن معلّى بن خُنَيس بكتابه[٢٨٢].
كل رجال سند النجاشي للكتاب ثقات، فطريق النجاشي إليه صحيح[٢٨٣].
٢. طريق الشيخ الصدوق: روى الشيخ الصدوق في كتابه كتاب من لا يحضره الفقيه أربع روايات[٢٨٤]، وقال في المشيخة: وما كان فيه المعلّى بن خُنَيس، فقد
[٢٨٠]. دائرة المعارف الشيعية، ج ٣، ص ١٠٣؛ دراسة حول الأُصول الأربعمئة، مؤسّسة الأعلمي ط ٩.
[٢٨١]. عبداللَّه بن جعفر الحميري يروي عن أيوب بن نوح.
[٢٨٢]. رجال النجاشي، ص ٤١٧، رقم ١١١٤.
[٢٨٣]. وثّقهم النجاشي والسيّد الخوئي بأعلى أوصاف التوثيق، راجع تراجمهم في كتب الرجال.
[٢٨٤]. كتاب من لا يحضرة الفقيه، ج ١، ص ٣٧٣ و ٤٢٢ و ج ٣، ص ٢ و ١٩٢.