المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده
(١)
تصدير
٧ ص
(٢)
المقدمة
٩ ص
(٣)
منهج البحث
١٢ ص
(٤)
خطة البحث
١٣ ص
(٥)
الباب الأول
١٥ ص
(٦)
الفصل الأول حياته وعصره وشهادته
١٧ ص
(٧)
أ- اسمه ونسبه
١٧ ص
(٨)
من له علاقة بالمعلى
١٨ ص
(٩)
علاقة المعلّى بالإمام الصادق عليه السلام
١٩ ص
(١٠)
عصر المعلّى بن خنيس
٢١ ص
(١١)
سقوط الدولة الأموية
٢١ ص
(١٢)
التيارات الشيعيّة في عصر الإمام الصادق عليه السلام
٢٦ ص
(١٣)
الزيدية والحسنيون
٢٧ ص
(١٤)
قيام الدولة العباسية والكيسانية
٣٣ ص
(١٥)
الغلاة
٣٧ ص
(١٦)
موقف المعلّى من مظاهر عصره
٣٨ ص
(١٧)
سعي المعلى للحكم
٤٠ ص
(١٨)
شهادة المعلّى بن خُنَيس
٤٣ ص
(١٩)
موقف الإمام الصادق عليه السلام، من شهادة المعلّى بن خُنَيس
٤٦ ص
(٢٠)
خلاصة البحث
٤٩ ص
(٢١)
الفصل الثاني تضعيف المعلّى
٥١ ص
(٢٢)
مَن ضعّفه من العلماء
٥٢ ص
(٢٣)
مناقشة النجاشي وابن الغضائري
٥٣ ص
(٢٤)
أ- كان أول أمره مغيرياً
٥٣ ص
(٢٥)
ب- من دعاة محمّد بن عبداللَّه
٦٤ ص
(٢٦)
ج- والغلاة يضيفون إليه كثيراً
٦٩ ص
(٢٧)
الروايات الذامة
٧٠ ص
(٢٨)
مناقشة السند
٧١ ص
(٢٩)
دراسة الخبر
٧٣ ص
(٣٠)
مناقشة السند
٧٤ ص
(٣١)
مناقشة العلماء لتلك الروايات
٧٧ ص
(٣٢)
مناقشة السند
٨٠ ص
(٣٣)
دراسة الخبر
٨١ ص
(٣٤)
أقوال العلماء في توجيه الرواية
٨٢ ص
(٣٥)
دراسة الخبر
٨٤ ص
(٣٦)
خلاصة البحث
٨٦ ص
(٣٧)
الفصل الثالث وثاقته والأدلة عليها
٨٧ ص
(٣٨)
أ- الروايات الصحيحة المادحة له في حياته
٨٧ ص
(٣٩)
ب- الروايات المادحة له بعد شهادته
٨٩ ص
(٤٠)
ج- أقوال العلماء في مكانته
٩٣ ص
(٤١)
د- خلاصة البحوث
٩٨ ص
(٤٢)
الباب الثاني
٩٩ ص
(٤٣)
الفصل الأول كتاب المعلّى ورواياته
١٠١ ص
(٤٤)
أ- كتاب المعلّى
١٠١ ص
(٤٥)
ب- الطرق لكتاب المعلّى
١٠٣ ص
(٤٦)
مناقشة السند
١٠٥ ص
(٤٧)
ج- رواياته
١٠٦ ص
(٤٨)
د- مشجر أسانيد الروايات
١٠٨ ص
(٤٩)
الفصل الثاني مُسند المعلّى بن خُنَيس
١٢١ ص
(٥٠)
باب اختلاف الحديث
١٢١ ص
(٥١)
كتاب الإمامة
١٢٣ ص
(٥٢)
كتاب الطهارة
١٤٠ ص
(٥٣)
كتاب الصلاة
١٤٣ ص
(٥٤)
كتاب الحج
١٥٢ ص
(٥٥)
كتاب الجهاد
١٥٣ ص
(٥٦)
كتاب التجارة
١٥٦ ص
(٥٧)
كتاب المزارعة
١٥٩ ص
(٥٨)
كتاب النكاح
١٦٠ ص
(٥٩)
كتاب الطلاق
١٦٣ ص
(٦٠)
كتاب القضاء
١٦٥ ص
(٦١)
كتاب الميراث
١٦٦ ص
(٦٢)
كتاب الحدود
١٦٧ ص
(٦٣)
كتاب العشرة
١٦٨ ص
(٦٤)
كتاب التفسير
١٨٣ ص
(٦٥)
الفصل الثالث ما انفرد عن المعلّى بن خُنَيس
١٩١ ص
(٦٦)
الرواية الأُولى اشتهار السِحر في الهند
١٩١ ص
(٦٧)
مناقشة السند
١٩١ ص
(٦٨)
دراسة الرواية
١٩٢ ص
(٦٩)
الرواية الثانية خرق الأنهار
١٩٣ ص
(٧٠)
مناقشة السند
١٩٤ ص
(٧١)
دراسة الرواية
١٩٤ ص
(٧٢)
الرواية الثالثة أعمال النيروز
١٩٥ ص
(٧٣)
مناقشة السند
١٩٦ ص
(٧٤)
دراسة الخبر
١٩٦ ص
(٧٥)
الرواية الرابعة فضائل النيروز
١٩٩ ص
(٧٦)
مناقشة السند
٢٠٩ ص
(٧٧)
دراسة الخبر
٢١٠ ص
(٧٨)
الخاتمة
٢١٤ ص
(٧٩)
الفهارس
٢١٧ ص
(٨٠)
فهرس الآيات الكريمة
٢١٩ ص
(٨١)
فهرس الأحاديث
٢٢٥ ص
(٨٢)
فهرس الأديان والمذاهب والفِرق
٢٣٣ ص
(٨٣)
فهرس الجماعات والقبائل
٢٣٥ ص
(٨٤)
فهرس الأماكن والبلدان
٢٣٧ ص
(٨٥)
فهرس الحوادث والوقائع والأيّام والأزمنة
٢٣٩ ص
(٨٦)
فهرس المنابع والمآخذ
٢٤١ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص

المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٤٥ - شهادة المعلّى بن خُنَيس

بني أُمية، ورجوع الحق إلى أهل بيت النبيّ، وأقسم لهم بذمة النبيّ وعمّه العبّاس، لا يعتدوا على أحد ليبعث الاطمئنان في نفوس النّاس التي تعودت الظلم والاضطهاد في ظل الحكم الأموي.

أمّا ما قام به في مواجهة الوجود العلوي في المدينة، فقد قدّر مكمن الخطر في حركة الإمام الصادق عليه السلام وأصحابه، لذا فكّر في ضربهم والحدّ من نشاطهم، وإعطاء موقف واقعي في طريقة التعامل معهم في المستقبل، فأفضل نموذج مرشّح ليكون العبرة لغيره ولأهميته في نفس الوقت هو المعلّى بن خُنَيس، الذي عُرف عنه من خلال نشاطه في الدعوة للإمام الصادق عليه السلام- كما تقدم- وقربه منه، فدعاه وسأله عن أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام، وسأله أن يكتبهم له، فقال: ما أعرف من أصحابه أحد، وأنّما أنا رجل أختلف في حوائجه.

قال: تكتمني! أما أنّك لو كتمتني قتلتك!

فقال له المعلّى‌: أ بالقتل تهددني، واللَّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم لك، ولئن قتلتني ليسعدني اللَّه إن شاء اللَّه ويشقيك، فقتله وصلبه.

ويروي لنا الكشّي رواية أُخرى مكملة للرواية السابقة، قال: لمّا أخذ داوود بن علي المعلّى‌ بن خُنَيس حبسه وأراد قتله، فقال له المعلّى‌ بن خنيس:

أخرجني إلى الناس فإنّ لي ديناً كثيراً ومالًا حتى أشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق، فلمّا اجتمع الناس قال: يا أيها الناس أنا معلّى‌ بن خُنَيس فمن عرفني فقد عرفني، اشهدوا أن ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمّد عليه السلام.

قال: فشد عليه صاحب شرطة داوود فقتله‌[٨٧]، فقد استشهد رضى الله عنه ولم يعترف على أحد من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، كما أوصى بكل ما يملكه للإمام الصادق عليه السلام.


[٨٧]. رجال الكشّي، ج ٢، ص ٦٧٥، رقم ٧٠٨؛ معجم رجال الحديث، ج ١٨، ص ٢٣٩، رقم ١٢٤٩٦.