المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٢٨ - كتاب الإمامة
أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: ما أعطى اللَّه بيتاً شيئاً إلّاوقد أعطاه محمّداً صلى الله عليه و آله، قال لسليمان بن داوود عليه السلام «فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ»[٣١٩]، وقال لمحمّد صلى الله عليه و آله: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»[٣٢٠].[٣٢١] مناقشة السند:
الرواية صحيحة.
١٣. بصائر الدرجات- قال الصفّار-: حدّثنا أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن حمّاد بن عثمان، عن المعلّى بن خُنَيس، قال: كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام في بعض حوائجي، قال: فقال لي: مالي أراك كئيباً حزيناً؟
قال: فقلت: ما بلغني عن العراق من هذا الوباء، أذكر عيالي.
قال: فاصرف وجهك، فصرفت وجهي، قال: ثم قال: ادخل دارك.
قال: فدخلت، فإذا أنا لا أفقد من عيالي صغيراً ولا كبيراً إلّاوهو لي في داري بما فيها. قال: ثُمَّ خرجت، فقال لي: اصرف وجهك، فصرفته فنظرت فلم أرَ شيئاً[٣٢٢].
مناقشة السند:
الكلام يقع في أحمد بن الحسين بن سعيد، فقد ضعّفه النجاشي[٣٢٣] وابن الغضائري[٣٢٤]، ووقع في إسناد كامل الزيارات[٣٢٥] لذا قال السيّد الخوئي: يتوقف فيه[٣٢٦]، وإن كان في
[٣١٩]. سورة ص، الآية ٣٩.
[٣٢٠]. سورة ص، الآية ٣٩.
[٣٢١]. بصائر الدرجات، ص ٣٨٢( ح ١٧)؛ بحارالأنوار، ج ١٧، ص ١١( ح ٢٠).
[٣٢٢]. بصائر الدرجات، ص ٤٠٦( ح ٨).
[٣٢٣]. رجال النجاشي، ص ٧٧، رقم ١٨٣.
[٣٢٤]. رجال ابن الغضائري، ص ٤٠، رقم ١٢.
[٣٢٥]. كامل الزيارات، ص ٤٦٢( ح ٧٠٢).
[٣٢٦]. معجم رجال الحديث، ج ٢، ص ٩٥، رقم ٥١٨.