المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٥١ - كتاب الصلاة
ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشر مرات، فإذا سلّمت فقل مئة مرّة «اللّهمَّ صلّ على محمّد وآل محمّد»، ثُمَّ ارفع يديك نحو السماء وقل: «يا أللَّهيا أللَّه» عشر مرّات، ثُمَّ تحرك سبحتك وتقول: «يا رب يا رب» حتى ينقطع النفس، ثُمَّ تبسط كفيك وترفعهما تلقاء وجهك، وتقول:
«يا أللَّهيا أللَّه» عشر مرات، وقل: «يا أفضل من رُجي، ويا خير من دُعي، ويا أجود من سمح، وأكرم من سُئل، يا من لا يعزب عنه ما يفعله، يا من حيث ما دُعي أجاب، أسألك بموجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، وأسألك بأسمائك العظّام وبكل اسم هو لك عظيم، وأسألك بوجهك الكريم، وبفضلك العظيم، وأسلك باسمك العظيم ديّان الدين محيي العظام وهي رميم، وأسألك بأنّك اللَّه لا إله إلّاأنت أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تقضي لي حاجتي وتيسّر لي من أمري، فلا تعسّر عليَّ وتسهل ليَّ مطلب رزقي من فضلك الواسع، يا قاضي الحاجات، يا قديراً على ما لا يقدر عليه غيرك، يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين». قال الصادق عليه السلام: فقلها مرات.
فلما كان بعد حول وكنّا في دار أبي عبداللَّه عليه السلام، إذ دخل علينا داوود، ثُمَّ أخرج من كمه كيساً، فقال: جُعلت فداك! هذه خمسمئة دينار وجبت عليَّ ببركتك وبما علمتني من الخير، فتح اللَّه عليَّ.
و- زاد الطوسي- حتى كان لي على رجل مال، وقد حبسه عليَّ وحلف عليه عند بعض الحكام، فجاءني بعد ذلك، وما صليت إلّاثلاث مرّات، وحمل إليَّ ما كان لي عليه، وسألني أن أجعله في حلّ مما دفعني، ففعلت ذلك.
فقال الصادق عليه السلام: احمد ربك، ولا يشغلك عن عبادة ربك أحد وتفقد إخوانك[٤٠٥].
[٤٠٥]. جمال الأُسبوع، ص ٧٩؛ بحارالأنوار، ج ٨٧، ص ٣١٤- ٣١٥؛ مستدرك الوسائل، ج ٦، ص ٣٧٥- ٣٧٦.