المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٥٥ - أ- كان أول أمره مغيرياً
إذ لم يكن من أتباع محمّد بن عبداللَّه.
فمن هو المغيرة بن سعيد، وما هي عقيدته، ومن هم أنصاره، وكيف نهايتهم، وهل المعلّى بن خُنَيس منهم من حيث ذكره فيهم أو من حيث المعتقد؟
وما قال فيه علماء الجرح والتعديل من مدرسة الخلفاء؟
قال يحيى بن معين: المغيرة بن سعيد رجل سوء[١١٥].
وعدّه ابن عدي الجرجاني من الضعفاء، ونقل قول إبراهيم النخعي فيه: إياكم والمغيرة بن سعيد؛ فإنّه كذّاب![١١٦] وقال ابن حبّان: كان من حمقى الروافض، يضع الحديث.
وقال أبو بكر الخطيب: كان غالياً في الرفض، وله طائفة تُنسب إليه يقال لها المغيريّة، صلبه خالد بن عبداللَّه لأجل مقالته[١١٧]، وقد حرقوه بالنار على زندقته[١١٨].
وقال الرازي: إياكم والمغيرة بن سعيد، فإنه كذّاب![١١٩] وقال الذهبي وابن حجر العسقلاني: المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي الرافضي الكذاب[١٢٠]، ثُمَّ نقلا شيئاً من رواياته وأقوال علماء الجرح والتعديل في تضعيفه.
وقد وصف بالكذب والوضع في كتب الشيعة كذلك.
المغيرة بن سعيد كان يكذب على أبي جعفر عليه السلام[١٢١].
قال الإمام أبو عبداللَّه عليه السلام فيه: لعن اللَّه المغيرة أنّه كان يكذب على أبي[١٢٢].
[١١٥]. تاريخ يحيى بن معين، ج ١، ص ٣٧٤، رقم ٢٥٢٧.
[١١٦]. الكامل في ضعفاء الرجال، ج ٨، ص ٧١، رقم ١٨٣٦.
[١١٧]. الضعفاء والمتروكين، ج ٣، ص ١٣٤، رقم ٣٣٩١.
[١١٨]. المُغني في الضعفاء، ج ٢، ص ٤٢٤، رقم ٩٦٣٨٠.
[١١٩]. كتاب الجرح والتعديل، ج ٨، ص ٢٢٣، رقم ١٠٠٢.
[١٢٠]. ميزان الاعتدال، ج ٤، ص ١٤٨، رقم ٩١٩٤؛ لسان الميزان، ج ٦، ص ١٠٣، رقم ٨٥٨٥.
[١٢١]. المعجم الموحد، ج ٢، ص ٣٥٤.
[١٢٢]. رجال الكشّي، ج ٢، ص ٤٨٩، رقم ٤٠٠؛ معجم رجال الحديث، ج ١٨، ص ٢٧٥، رقم ١٢٥٥٨.