المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٨٤ - كتاب التفسير
عيسى. عن يونس، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله عز و جل: «أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ* ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ»[٥١٤].
قال: خروج القائم «ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ»- قال-: هم بني أُمية الذين متعوا في دنياهم[٥١٥].
مناقشة السند:
محمّد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار البزاز له كتب منها كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله صلى الله عليه و آله، وكتاب تأويل ما نزل في شيعتهم، و كتاب ما نزل في أعدائهم نقل عنها السيد شرف الدين علي في كتابه تأويل الآيات الظاهرة أحاديثاً كثيرة[٥١٦]، ولم يذكر طريقة لتلك الكتب ولا إلى غيرها، والسند من محمّد بن العباس إلى الإمام الصادق عليه السلام صحيح.
٣. كتاب التوحيد: حدَّثنا أبي، ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما اللَّه، قالا: حدَّثنا سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن عبداللَّه، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبي الحسن الحذّاء، عن المعلّى بن خُنَيس، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: ما يعني بقوله تعالى: «وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ»؟ قال: وهم مستطيعون.
مناقشة السند:
الحديث مجهول بأبي الحسن الحذّاء، وبعلي بن عبداللَّه المشترك بين مجاهيل، وثقة.
[٥١٤]. سورة الشعراء، الآية ٢٠٥ و ٢٠٦.
[٥١٥]. تأويل الآيات الظاهرة، ص ٣٨٩؛ بحارالأنوار، ج ٢٤، ص ٣٧٢؛ تفسير البرهان، ج ٣، ص ١٨٩؛ تفسير كنزالدقائق، ج ٧، ص ٢٩٢.
[٥١٦]. الذريعة، ج ٣، ص ٣٠٦.