المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٦٨ - كتاب العشرة
كتاب العشرة
١. الكافي، والخصال، والمؤمن، والاختصاص، والسند للكليني: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبداللَّه بن بكير الهجري، عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: قلت له: ما حق المسلم على المسلم؟
قال: له سبعة حقوق واجبات، ما منهن حق إلّاوهو عليه واجب، إن ضيع منها شيئاً خرج من ولاية اللَّه وطاعته، ولم يكن للَّهفيه نصيب.
قلت له: جُعلت فداك! وما هي؟
قال: يا معلّى، إنّي عليك شفيق، أخاف أن تضيع ولا تحفظ، وتعلم ولا تعمل.
قلت: لا قوة إلّاباللَّه.
قال: أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك، وتكره له ما تكره لنفسك.
والحق الثاني: أن تتجنب سخطه وتتبع مرضاته وتطيع أمره.
والحق الثالث: أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك.
والحق الرابع: أن تكون عينه ودليله ومرآته.
والحق الخامس: ألّا تشبع ويجوع، ولا تروى ويظمأ، ولا تلبس ويُعرى.
والحق السادس: أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم، فواجب أن تبعث خادمك فيغتسل ثيابه ويصنع طعامه، ويمهد فراشه.
والحق السابع: أن تبرَّ قسمه، وتجيب دعوته، وتعود مريضه، وتشهد جنازته، وإذا علمت أن له حاجة تبادره إلى قضائها، ولا تلجئه إلى أن يسألكها، ولكن تبادره مبادرة، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته، وولايته بولايتك.
ورواه الصدوق في «الخصال» عن أبيه، عن سعد، عن محمّد بن عبدالجبار، عن