المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٦١ - أ- كان أول أمره مغيرياً
الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ»[١٤٢].
فقال: عدل الإمام أن يدفع ما عنده إلى الإمام الذي بعده، أمرت الأئمّة أن يحكموا بالعدل، وأمر الناس أن يتبعوهم[١٤٣].
٤. وفي تفسير العياشي عن المعلّى بن خنيس، عن أبي عبداللَّه في قوله «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ»[١٤٤] قال عليه السلام: النجم رسول صلى الله عليه و آله، والعلامات الأوصياء بهم يهتدون[١٤٥].
٥. وفي كتاب الغارات لإبراهيم بن محمّد الثقفي: عن المعلّى بن خنيس قال:
كنت مع أبي عبداللَّه عليه السلام في الحيرة، فقال: افرشوا لي في الصحراء، ففعل ذلك، ثُمَّ قال: يا معلّى.
قلت: لبيك.
قال: ماترى النجوم ما أحسنها؟! إنّها أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت جاء أهل السماء ما يوعَدون، ونحن أمان لأهل الأرض، فإذا ذهبنا جاء أهل الأرض ما يوعَدون[١٤٦].
وفي رواية عن إسماعيل بن أبي زياد (الثقة)، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ»[١٤٧] قال: ظاهر وباطن الجدي عليه تبنى القبلة، وبه
[١٤٢]. سورة النساء، الآية ٥٨.
[١٤٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٣، ص ٣( ح ٣٢١٧)؛ تهذيب الأحكام، ج ٦، ص ٢٢٣، قال السيد الخوئي: طريق الشيخ الطوسي إلى« المُعلّى بن خنيس» صحيح، وطريق الشيخ الصدوق إليه ضعيف بالمسمعي.( معجم رجال الحديث، ج ١٨، ص ٢٤٧، رقم ١٢٤٩٦)، وقوى صحته الطبرسي النوري في خاتمة المستدرك، ج ٥، ص ٢٨٩، رقم ٣١٧.
[١٤٤]. سورة النحل، الآية ١٦.
[١٤٥]. سورة النحل، الآية ١٦.
[١٤٦]. الغارات، ج ٢، ص ٨٥١- ٨٥٢ في تعليقته على رسالة الدلائل البرهانية؛ فرحة الغري، ص ٩٠؛ بحارالأنوار، ج ٩٧، ص ٢٤٨.
[١٤٧]. سورة النحل، الآية ١٦.