المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٦٢ - أ- كان أول أمره مغيرياً
يهتدي أهل البر؛ لأنّه لا يزول[١٤٨].
فقد اهتم مفسرو مدرسة أهل البيت في نقل عشرات الروايات عن الأئمّة في تفسير الآية: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ»[١٤٩]، بأنّ النجم الرسول صلى الله عليه و آله، والعلامات الأئمّة الأوصياء، الهداة من بعده[١٥٠].
فيما اهتم مفسرو مدرسة الخلفاء في نقل التفسير الظاهري، بأنّ النجم هو الجدي، والعلامات النجوم[١٥١].
إذاً للآية تفسير باطني، وهو ما جاء في الروايات الصحيحة عن أئمة أهل البيت، وتفسير ومعنى ظاهري، وهو ما ذكره مفسرو مدرسة الخلفاء.
٦. وفي المحاسن عن المعلّى بن خُنَيس: قال: سألت أبا عبداللَّه هل كان الناس إلّا وفيهم مَن قد أمروا بطاعته منذ كان نوح؟
قال: لم يزل كذلك، ولكن أكثرهم لا يؤمنون[١٥٢].
٧. وفي تفسير العياشي: عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله:
«وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»[١٥٣] بطاعتهم[١٥٤].
٨. عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه في قوله اللَّه عز و جل: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ
[١٤٨]. تفسير العياشي، ج ٢، ص ٢٥٦؛ تفسير نور الثقلين، ج ٣، ص ٤١.
[١٤٩]. سورة النحل: الآية ١٦.
[١٥٠]. تجد عشرات الروايات في تفسير هذه الآية بهذا المعنى، راجع تفسير القمي، ج ١، ص ٣٨٣؛ تفسير العياشي، ج ٢، ص ٢٥٥؛ تفسير فرات الكوفي، ص ٢٣٣؛ الكافي، ج ١، ص ٢٠٦ و ٢٠٧ ح ١- ٣؛ تفسير البرهان، ج ٢، ص ٣٦٢ وفيه ثلاث عشرة رواية؛ تفسير نور الثقلين، ج ٣، ص ٤٥- ٤٦ وفيه خمس عشرة رواية.
[١٥١]. راجع: تفسير الطبري، ج ١٠، ص ٦٣؛ تفسير القرطبي، ج ١٠، ص ٩١؛ تفسير الفخر الرزاي، ج ١٠، ص ١١؛ الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٤، ص ٩٢١.
[١٥٢]. المحاسن، ص ٢٣٥( ح ١٩٨)؛ كمال الدين، ص ٢٣١( ح ٣٢)؛ بحارالأنوار، ج ٢٣، ص ٤٣.
[١٥٣]. سورة التوبة، الآية ١١٩.
[١٥٤]. تفسير العياشي، ج ٢، ص ١١٧؛ تفسير البرهان، ج ٢، ص ١٧٠.