المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٧٦ - مناقشة السند
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: في رواياته تخليط[١٩٧]، وقال في رجاله: ضعيف[١٩٨].
وقال ابن الغضائري: اتهمه القمّيون بالغلو، وحديثه نقي لا فساد فيه، وما رأيت شيئاً يُنسب إليه تضطرب فيه النفس، لا أوراقاً في «تفسير الباطن» وما يليق بحديثه، وأظنها موضوعة[١٩٩].
وتوقف العلّامة الحلي في روايته[٢٠٠].
ومال السيّد الخوئي إلى الاعتماد على روايته التي ليس فيها تخليط أو غلو[٢٠١].
إذاً فهو متهم بالغلو والتخليط، وأُخرج من قم بهذه التهمة، مختلف في توثيقه.
د- المفضل بن عمر الجعفي.
قال النجاشي: كوفي فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به. وقيل: إنّه كان خطابياً، وقد ذُكر له مصنّفات لا يعوّل عليها[٢٠٢].
وقال ابن الغضائري: ضعيف متهافت، مرتفع القول، خطابي، وقد زيد عليه شيءٌ كثيرٌ، وحمل الغلاة في حديثه حملًا عظيماً، ولا يجوز أن يكتب حديثه[٢٠٣].
وقد روى الكشّي في شأن المفضّل عدة روايات، منها مادحة ومنها ذامة، وقال السيّد الخوئي فيها: أما الروايات الواردة في ذمه فلا يبعد، بما هو ضعيف السند منها، نعم إنّ ثلاث روايات منها تامة السنّد، إلّاأنّه لابد من رد علمها إلى أهلها، فإنّها
[١٩٧]. الفهرست، ص ٢٢٠، رقم ٦٢٠.
[١٩٨]. رجال الطوسي، ص ٤٤٨، رقم ٦٣٦٢.
[١٩٩]. رجال ابن الغضائري، ص ٩٣، رقم ١٣٣.
[٢٠٠]. خلاصة الأقوال، ص ٣٩٧، رقم ١٦٠٢.
[٢٠١]. معجم رجال الحديث، ج ١٥، ص ١١٨، رقم ١٠٢٨٧.
[٢٠٢]. رجال النجاشي، ص ٤١٦، رقم ١١١٢.
[٢٠٣]. رجال ابن الغضائري، ص ٨٧، رقم ١١٧.