المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٧٠ - كتاب العشرة
فقال: سبعون حقاً لا أخبرك إلّابسبعة، فإني عليك مشفق، أخشى ألّا تحتمل.
قلت: بلى إن شاء اللَّه.
فقال: لا تشبع ويجوع، ولا تكتسي ويعرى، وتكون دليله وقميصه الذي يلبسه، ولسانه الذي يتكلم به، وتحب له ما تحب لنفسك، وإن كانت لك جارية بعثتها لتمهد فراشه، وتسعى في حوائجه باللّيل والنهار، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايتنا، وولايتنا بولاية اللَّه عز و جل[٤٥٩].
مناقشة السند:
الرواية ضعيفه ومرسلة، وقد ضعفها المجلسي[٤٦٠] بناءً على ضعف محمّد بن أورمة[٤٦١].
٣. الأمالي: أخبرنا الشيخ أبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه الغضائري، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدَّثنا محمّد بن همام قال: حدَّثنا علي بن الحسين الهمداني قال: حدَّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن خالد البرقي، عن أبي قتادة القمّي قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام، لمعلّى بن خُنَيس: يا معلّى، عليك بالسخاء وحسن الخلق، فإنّهما يزينان الرجل كما تزيّن الواسطة القلادة[٤٦٢].
مناقشة السند:
الرواية صحيحة السند.
[٤٥٩]. الكافي، ج ٢، ص ١٧٤( ح ١٤)؛ وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٢٠٧- ٢٠٨( ح ١٦١٠١)؛ بحارالأنوار، ج ٧١، ص ٢٥٥؛ الوافي، ج ٥، ص ٥٥٨.
[٤٦٠]. مرآة العقول، ج ٩، ص ٤٧.
[٤٦١]. رجال المجلسي، ص ٢٩٤، رقم ١٥٧٩.
[٤٦٢]. الأمالي( الطوسي)، ص ٣٠١( ح ٥٩٦)؛ وسائل الشيعة، ج ١١، ص ٤٣٤( ح ١٥١٨٦)؛ بحارالأنوار، ج ٦٨، ص ٣٩١.