المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ١٨٦ - كتاب التفسير
مناقشة السند:
الرواية صحيحة السند.
٨. تفسير القمّي: حدَّثني أبي، عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي، عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله: «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً»[٥٢٠] قال: فارقوا القوم واللَّه دينهم[٥٢١].
وقوله: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ»[٥٢٢]، فهذه ناسخة لقوله «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها»[٥٢٣]*.
وقوله: «قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»[٥٢٤]، والحنيفية هي العشرة التي جاء بها إبراهيم عليه السلام «قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ»[٥٢٥].
ثُمَّ قال: قل لهم يا محمّد: «أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ لا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»[٥٢٦]، أي لا تحمل آثمة إثم أخرى، ثمّ «إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ»[٥٢٧].
وقوله «وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ»[٥٢٨]،
[٥٢٠]. الأنعام: ١٥٩.
[٥٢١]. بحارالأنوار، ج ٩، ص ٢٠٨.
[٥٢٢]. الأنعام: ١٦٠.
[٥٢٣]. النمل: ٨٩ والقصص: ٨٤.
[٥٢٤]. الأنعام: ١٦١.
[٥٢٥]. الأنعام: ١٦٢.
[٥٢٦]. الأنعام: ١٦٤.
[٥٢٧]. الأنعام: ١٦٤.
[٥٢٨]. الأنعام: ١٦٥.