المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده - ساعدى، حسين - الصفحة ٥٦ - أ- كان أول أمره مغيرياً
وقال أبو الحسن الرضا عليه السلام: كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي عليه السلام فأذاقه اللَّه حر الحديد[١٢٣].
وغيرها من الروايات الكثيرة عن الإمام الصادق عليه السلام في لعنه ووصفه بالكذب والوضع.
إذاً متفق على تضعيفه ولعنه ووصفه بالكذب عند جميع علماء الجرح والتعديل.
أما عقيدته: فقد ذكر أصحاب المقالات أنّ المغيرة ادعى النبوة والعلم بالاسم الأعظم، وأنّه يحيي الموتى ويهزم الجيوش، واستحل المحارم، وغلا في حق علي، وقال بالتشبيه، وأنّ للَّهتعالى صورة على رأسه تاج من نور[١٢٤].
وجاء ذكر عقائده في كتب التراجم والتاريخ، فقال الطبري في تاريخه: كان المغيرة بن سعيد ساحراً.
وروى الطبري عن الأعمش قال: سمعت المغيرة يقول: لو أردت أن أُحيي عاداً أو ثمود وقروناً بين ذلك كثيراً لأحييتهم[١٢٥]، وقُتل لادعائه النبوة، وكان أشعل النيران في الكوفة بالتمويه والشعبذة حتى أجابه خلق إلى ما قال[١٢٦].
وذكره ابن عدي في الضعفاء فقال: لم يكن بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من التزوير على علي رضى الله عنه، وعلى أهل البيت، وهو دائم الكذب عليهم[١٢٧].
وجاء في الصحيح عن يونس بن عبدالرحمن، عن هشام بن الحكم أنّه سمع
[١٢٣]. رجال الكشّي، ج ٢، ص ٤٨٩، رقم ٣٩٩؛ معجم رجال الحديث، ج ١٨، ص ٢٧٥، رقم ١٢٥٥٨.
[١٢٤]. فرق الشيعة، ٩٣؛ مقالات الإسلاميين، ص ٦؛ الفَرق بين الفِرق، ص ٢٢٩؛ الملل والنحل، ج ١، ص ١٨٠؛ الملل والنحل( السبحاني)، ج ٧، ص ١٥.
[١٢٥]. تاريخ الطبري، ج ٧، ص ٦٥٦؛ الكامل في التاريخ، ج ٥، ص ٢٠٧؛ تاريخ الإسلام، ج ٧، ص ٤٧٤، رقم ٥٦٩.
[١٢٦]. أحوال الرجال( الجوزجاني) ت ٢٥٩)، ص ٥٠، رقم ٢٦؛ الكامل في ضعفاء الرجال، ج ٨، ص ٧٢، رقم ١٨٣٦؛ تاريخ الإسلام، ج ٧، ص ٤٧٦، رقم ٥٦٩.
[١٢٧]. الكامل في ضعفاء الرجال، ج ٨، ص ٧٣، رقم ١٨٣٦؛ تاريخ الإسلام، ج ٧، ص ٤٧٧، رقم ٥٦٩.