صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٤ - خطاب
إخوة ولا يوجد بيننا أعلى وأدنى- على الجهود التي يبذلونها في الإشراف على مجريات الحرب ومتابعة الأمور ميدانياً وعن كثب، مثل رئيس الوزراء، ورئيس الجمهورية وبعض أئمة الجمع الذين ذهبوا إلى الجبهات وتابعوا الأمور ميدانياً. إننا نشكرهم جميعاً على تفانيهم وإخلاصهم وصدقهم في خدمة دينهم ووطنهم، وحريّ بالأمة أن تعرف قدر هؤلاء وقدر التضحيات التي بذلوها فإن هؤلاء الذين يقاتلون في الجبهات بكل جدٍ وحماس، ويقدمون الشهداء والتضحيات الجسام، هم إخواننا وإخوانكم وإن شاء الله سيكون النصر حليفهم، والخسران والخذلان لأعدائهم أعداء الإسلام. كما أتوجه بالشكر إلى الشعب العراقي على ما يقدمه لنا من الدعم والمساندة، وذلك على قدر المستطاع، على الرغم من جميع الضغوطات التي يتحملها، فإن مساندته لنا هي مساندة للإسلام، فجزاهم الله خير الجزاء. كما أشكر جميع المسلمين المتواجدين في شتى أنحاء العالم، شيوخهم وشبابهم، نساءهم ورجالهم، في أمريكا وأوروبا والهند وباكستان .... الخ على مساندتهم وتأييدهم لنا وإعلانهم الإستعداد للدفاع معنا عن الإسلام والوقوف في وجه الكفر والظلام. نشكرهم الشكر الجزيل ونسأل الله لهم- وأينما كانوا- التوفيق والسعادة، وإن شاء الله سوف لن تكون هناك حاجة لطلب العون والمدد منهم للقضاء على هذا الخبيث، فإن شبابنا المسلم الوفي وجيشنا الغيور المقدام سيكفون للقيام بهذا الأمر. فالأساس هو أن الله تبارك وتعالى معنا، وأننا متوكلون عليه، فما دمنا نعيش التوكل على الله، فلن يحرمنا عنايته ورعايته، ونأمل من الله أن نبقى متوكلين عليه حتى النهاية. وفي الختام أسأل الله تعالى السعادة والسلامة لجميع الأمم والشعوب ولجميع مستضعفي العالم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته