صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٢٤
شرور الشياطين وأن تواصلوا الدفاع عن بلدنا العزيز بصبر وثبات كما كان مقاتلو صدر الإسلام والله تعالى معينكم وحافظكم وإن شاء الله سيكون النصر حليفكم.
١١- أوصي مؤكداً مرة أخرى الأصدقاء خلف الجبهات سواء كانوا مسؤولين أو من مختلف فئات الأمة أن يحذروا من الأعمال التي يمكن أن تضعف مقاتلينا الفدائين نصرهم الله وتوهن عزيمتهم. ولتعلموا أنه إذا أصاب هؤلاء أو بلدنا الإسلامي العزيز أذىً بسبب أقوالنا وأفعالنا فنحن مسؤولون ولن تنال الرحمة أمام العدالة الإلهية أو الأمة الإسلامية.
في النهاية أحييكم وأحيي جميع الإخوة والأخوات الذين يعيشون أجواء الحرب بكل شجاعة وبسالة ولا يهابون الموت هناك لأنه في سبيل الله ويدافعون عن إسلامهم ووطنهم بكل ما أوتوا من قوة راجين بذلك رضا الله، مؤججين بصبرهم وبسالتهم روح الحماسة والفداء في صدور مقاتلي الإسلام، مقدمين كل ذلك بإخلاص، وسيسجل التاريخ على صفحاته ملاحم البطولة والفداء التي سطرتموها بجهادكم وصبركم وبسالتكم لتعطوا بذلك دروساً في الفداء والتضحية لكل مستضعفي العالم ولتعلموهم أن وعد الله باستخلافهم في الأرض حق. أحييكم يا من أخزيتم بجهادكم جميع القوى الكبرى وأقف أمام صبركم وتضحياتكم بكل خضوع وخشوع.
الخميني الذي يمضي آخر أيامه بينكم، كل أمله فيكم يا شعب إيران الذي لم يقع ولن يقع تحت تأثير الإختلافات. إنكم الشعب الذي إنتفض بكل وجوده على مستكبري العالم من الغرب ومن الشرق. أيها الأعزاء ستنتصرون بإذن الله فأنتم الشعب الشجاع الواعي وأنتم القدوة والأسوة الحسنة للأمم المستضعفة والمظلومة ولتعلموا أنكم باختياركم هذه الساحة من الصراع سوف تواجهون مشاكل ومصاعب كثيرة، ومنقذكم الوحيد هو ثباتكم ومقاومتكم. عليكم أن لا تسمحوا للخوف أن يتسرب إليكم ومواقفكم البطولية تشهد بأنكم لن تسمحوا بذلك، اتحدوا ففي اتحادكم أمام الطغيان والقوى الكبرى النصر الحتمي. أسأل الله الغلبة للإسلام والنصر لجنود الإسلام والسلام على عباد الله الصالحين.
روح الله الموسوي الخميني