الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٦
باب [١] ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن يزيد الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ابنك أولى بك من ابن ابنك، وابن ابنك أولى بك من أخيك، قال: وأخوك لأبيك وأمك أولى بك من أخيك لأبيك، قال: وأخوك لأبيك أولى بك من أخيك لامك [٢]، قال: وابن أخيك لأبيك وأمك أولى بك من ابن أخيك لأبيك، قال: وابن أخيك من أبيك أولى بك من عمك، قال: وعمك أخو أبيك من أبيه وأمه أولى بك من عمك أخي أبيك من أبيه، قال: وعمك أخو أبيك لأبيه أولى بك من عمك أخي أبيك لامه، قال وابن عمك أخي أبيك من أبيه وأمه أولى بك من ابن عمك أخي أبيك لأبيه، قال: وابن عمك أخي أبيك من أبيه أولى بك من ابن عمك أخي أبيك لامه.
٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب قال: أخبرني ابن بكير عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: " ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان و الأقربون [٣] " قال: إنما عنى بذلك أولى الأرحام في المواريث ولم يعن أولياء النعمة، فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي تجره إليها.
[١] ليس العنوان في بعض النسخ وجعله في المرآة جزء لباب السابق.
[٢] ليس المراد به التقدم في الإرث بل يرثان معا إجماعا بل المراد اما كثرة النصيب أو عدم
الرد عليه كما ذهب إليه كثير من الأصحاب وكذا القول فيما سيأتي من العمين وابن العمين وسيأتي
القول فيه إن شاء الله تعالى.
[٣] قال البيضاوي: أي ولكل تركة جعلنا وراثا يلونها ويحوزونها و (مما ترك) بيان (لكل)
مع الفصل بالعامل أو ولكل ميت جعلنا وراثا مما ترك على أن (من) صلة موالي لأنه في معنى الوراث
وفى ترك ضمير كل والوالدان والأقربون استيناف مفسر للموالي وفيه خروج الأولاد فان ((الأقربون)
لا يتناولهم كما يتناول الوالدين أو ولكل قوم جعلناهم موالي حظ مما ترك الوالدان والأقربون على أن
جعلنا موالي صفة كل والراجع إليه محذوف وعلى هذا فالجملة من مبتدأ وخبر. انتهى وقال في
الصحاح: الرحم رحم الأنثى وهي مؤنثة والرحم أيضا القرابة. (آت)