الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١٠٤
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن علي بن سعيد قال: قال لي زرارة ما تقول في رجل ترك أبويه وإخوته لامه؟ فقلت: لامه السدس وللأب ما بقي فإن كان له إخوة فلأمه السدس وقال: إنما أولئك الإخوة للأب والإخوة للأب والام وهو أكثر لنصيبها [١] إن أعطوا الاخوة للأم الثلث وأعطوها السدس وإنما صار لها السدس وحجبها الإخوة للأب والاخوة من الأب والام لان الأب ينفق عليهم فوفر نصيبه وانتقصت الام من أجل ذلك فأما الاخوة من الام فليسوا من هذه في شئ لا يحجبون أمهم من الثلث قلت: فهل ترث الاخوة من الام شيئا؟ قال: ليس في هذا شك إنه كما أقول لك.
٧ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر قال: قلت لزرارة: إن بكيرا حدثني عن أبي جعفر عليه السلام أن الإخوة للأب والأخوات للأب والام يزادون وينقصون لأنهن لا يكن أكثر نصيبا من الاخوة و الأخوات للأب والام لو كانوا مكانهن [٢] لان الله عز وجل يقول: " إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد " يقول: يرث جميع مالها إن لم يكن لها ولد فأعطوا من سمى الله له النصف كملا وعمدوا فأعطوا الذي سمى الله له المال كله أقل من النصف والمرأة لا تكون أبدا أكثر نصيبا من رجل لو كان مكانها، قال: فقال زرارة: وهذا قائم عند أصحابنا لا يختلفون فيه.
٨ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل عن عبد الله بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل ترك ابنته وأخته لأبيه وأمه فقال: المال كله لابنته.
[١] قال الفاضل الاسترآبادي: في العبارة نوع حزازة وكأنه سقط من القلم شئ وكان المراد
منها أن العامة زعموا أن الاخوة من الام يحجبون الام عن الثلث إلى السدس وهم يرثون معها الثلث
وعلى التحقيق الحجب بهذا المعنى اكثار في نصيبها لأنها اخذت السدس وأولادها اخذوا الثلث. (آت)
[٢] قال الفاضل: في العبارة قصور واضح وهو من سهو القلم والمراد منها أن الأخت والأخوات
للأب والام يزادون وينقصون لأنهن لا يكن أكثر نصيبا من الأخ والإخوة للأب والام. أقول: و
الظاهر زيادة الأخوات من النساخ. (آت)