الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٣٤
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الايمان والنذور والكفارات باب (كراهية اليمين) ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين فإنه عز وجل يقول: " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " [١].
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أجل الله أن يحلف به أعطاه الله خيرا مما ذهب منه.
٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اجتمع الحواريون إلى عيسى عليه السلام فقالوا له: يا معلم الخير أرشدنا فقال لهم: إن موسى نبي الله أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين.
٤ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم، عن أبيه
[١] البقرة: ٢٢٤. والعرضة فعلة بمعنى المفعول كالقبضة تطلق لما يعرض دون الشئ و
للمعرض للامر ومعنى الآية على الأول لا تجعلوا الله حاجزا لما حلفتم عليه من أنواع الخير فيكون
المراد بالايمان الأمور المحلوف عليها وعلى الثاني ولا تجعلوه معرضا لايمانكم فتبتذلوه بكثرة
الحلف به. (البيضاوي)