وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٦٣
عن عثمان بن سعد، عن محمد بن مهران، عن محمد بن إسماعيل، عن خالد بن مفلس عن نعيم بن جعفر، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قلت له: كم الأئمة بعدك؟ قال: ثمانية لأن الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله اثنا عشر إلى أن قال: ومن أبغضنا وردنا أو رد واحدا منا فهو كافر بالله وبآياته.
[٣٠] وعنه، عن التلعكبري، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام، عن الصادق عليه السلام في حديث قال: إن محمدا صلى الله عليه وآله لم ير الرب على مشاهدة العيان، فمن عنا بالرؤية رؤية القلب فهو مصيب، ومن عنا بها رؤية البصر فهو كافر بالله وبآياته، لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: من شبه الله بخلقه فقد كفر إلى أن قال: ومن شبهه بخلقه فقد اتخذ معه شريكا.
[٣١] أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) قال: روي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ذم الغلاة والمفوضة وتكفيرهم والبراءة منهم.
(٣٤٩١٠) [٣٢] محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب (الغيبة) عن علي بن الحسين عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي الكوفي، عن إبراهيم
[٣٠] الكفاية لعلي بن محمد الخزاز مخطوط.
[٣١] الاحتجاج ط النجف: ص ٢٢٦، عن الحسين بن خالد عنه عليه السلام إلى أن قال:
يا ابن خالد إنما وضع الاخبار عنا في التشبيه والجبر والغلاة الذين صغروا عظمة الله، فمن أحبهم
فقد أبغضنا، ومن أبغضهم فقد أحبنا، ومن والاهم فقد عادانا، ومن عاداهم فقد والانا، ومن
وصلهم فقد قطعنا، ومن قطعهم فقد وصلنا، ومن جفاهم فقد برنا، ومن برهم فقد جفانا، ومن
أكرمهم فقد أهاننا، ومن أهانهم فقد أكرمنا، ومن قبلهم فقد ردنا، ومن ردهم فقد قبلنا
ومن أحسن إليهم فقد أساء إلينا، ومن أساء إليهم فقد أحسن إلينا، ومن صدقهم فقد كذبنا
ومن كذبهم فقد صدقنا، ومن أعطاهم فقد حرمنا، ومن حرمهم فقد أعطانا، يا ابن خالد من كان من
شيعتنا فلا يتخذن منهم وليا ولا نصيرا.
[٣٢] غيبة النعماني: ص ٤١ - ح ١.