وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥
وقال: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) وقال: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) وقال عز وجل: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستبطونه منهم) فرد الأمر أمر الناس إلى أولي الأمر منهم الذين أمر الله بطاعتهم والرد إليهم.
(٣٣٢٠٠) [١٤] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال في حديث: إنما كلف الناس ثلاثة: معرفة الأئمة، والتسليم لهم فيما ورد عليهم، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه.
[١٥] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمن ذكره، عن يونس بن يعقوب أنه قال لأبي عبد الله عليه السلام في حديث: إني سمعتك تنهى عن الكلام وتقول: ويل لأصحاب الكلام، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنما قلت: ويل لهم إن تركوا ما أقول وذهبوا إلى ما يريدون.
[١٦] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث الاستطاعة قال: الناس كلهم مختلفون في إصابة القول وكلهم هالك قال: قلت: إلا من رحم ربك، قال، هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) يقول لطاعة الامام الرحمة التي يقول: (ورحمتي وسعت كل شئ) يقول: علم الإمام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ هم شيعتنا - إلى أن قال: (يحل لهم الطيبات) أخذ العلم من أهله (ويحرم عليهم الخبائث) والخبائث قول من خالف.
[١٧] وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض
[١٤] الكافي: ج ١ ص ٣٩١ - ح ١، رواه الصفار أيضا في البصائر: ص ٥٢٣ - ح ٢٠.
[١٥] الكافي: ج ١ ص ١٧١ - ح ٤.
[١٦] الكافي: ج ١ ص ٤٢٩ - ح ٨٣.
[١٧] الكافي: ج ١ ص ٣٠ - ح ٣.