وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٦
منهم) يعني آل محمد، وهم الذين يستنبطون منهم القرآن، ويعرفون الحلال والحرام وهم الحجة لله على خلقه.
[٥٠] وعن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: الوقوف في الشبهة خير من الاقتحام في التهلكة، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه. وعن عبد الأعلى، عن الصادق عليه السلام مثله. أقول: التفضيل في أمثال هذا على وجه المجازاة والمماشاة مع الخصم، كما ورد في أحاديث كثيرة: قليل في سنة خير من كثير في بدعة، وأمثال ذلك في الحديث وفي الكلام الفصيح كثير جدا.
[٥١] وعن علي بن أبي حمزه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من أحد أغير من الله تبارك وتعالى، ومن أغير ممن حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
[٥٢] علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة مالهم من الله من عاصم) قال: هؤلاء أهل البدع والشبهات والشهوات، ويسود الله وجوههم يوم يلقونه.
(٣٣٥٠٠) [٥٣] وعنه عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) قال: هم النصارى، والقسيسون، والرهبان، وأهل الشبهات والأهواء من أهل القبلة، والحرورية، وأهل البدع.
[٥٠] تفسير العياشي: ج ١ ص ٨ - ح ٢، وفيه: ان على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا
فما وافق كتاب الله فخذوا به، وما خالف كتاب الله فدعوه المحاسن: ص ٢١٥ - ح ١٠٢.
[٥١] تفسير العياشي: ج ٢ ص ١٦ - ح ٣٧.
[٥٢] تفسير علي بن إبراهيم ص ٢٨٧ - س ٦.
[٥٣] تفسير علي بن إبراهيم: ص ٤٠٦ - س ١٦.