وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٦
سليمان الخراساني، عن رجل من أهل خراسان (في حديث) ان رجلا مات وأوصى إليه بمأة ألف درهم، وأمره أن يعطى أبا حنيفة منها جزءا، فسأل عنها جعفر بن محمد عليهما السلام وأبو حنيفة حاضر فقال له جعفر بن محمد عليهما السلام: ما تقول فيها يا أبا حنيفة؟ فقال: الربع، فقال لابن أبي ليلي فقال: الربع، فقال جعفر بن محمد عليهما السلام: ومن أين قلتم: الربع؟ فقالوا: لقول الله عز وجل: " فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا " فقال أبو عبد الله عليه السلام: هذا قد علمت الطير أربعة، فكم كانت الجبال إنما الاجزاء للجبال ليس للطير، فقالوا ظننا أنها أربعة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا ولكن الجبال عشرة.
١٠ وعن علي بن أسباط عن الرضا عليه السلام (في حديث) قال: والجزء واحد من عشرة.
١١ محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن السندي ابن الربيع، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير وحفص ابن البختري، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أوصى بجزء من ماله قال: جزء من عشرة، وقال: كانت الجبال عشرة.
[١٠] تفسير العياشي: ج ١ ص ١٤٣ فيه: عن علي بن أسباط ان أبا الحسن الرضا عليه السلام
سئل عن قول الله: (قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) أكان في قلبه شك؟ قال: لا ولكنه أراد
من الله الريادة في يقينه، قال: والجزء واحد من العشرة.
[١١] يب: ج ٢ ص ٣٩١، صا: ج ٤ ص ١٣٢ رواه العياشي أيضا في تفسيره ١: ١٤٤
وزاد في ذيله: وكان الطير: الطاووس والحمامة والديك والهدهد، فأمره الله ان يقطعهن ويخلطهن
وان يضع على كل جبل منهن جزءا، وان يأخذ رأس كل طير منها بيده، قال: فكان إذا اخذ
رأس الطير منها بيده تطاير إليه ما كان منه حتى يعود كما كان.