مناسك الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧ - واجبات الطواف
سبحانه فهي من هذه الناحية تختلف عن الأعمال الاخرى، فالطواف يجب أن يؤدّى طاعةً للَّه.
مسألة ٣٤٧: إذا أدّى الطواف و سائر الأعمال العمرة و الحج رياءً و من أجل أن يظهر للغير حُسن عمله فإنّ طوافه و كلّ عملٍ يؤدِّيه بهذا النحو باطل، مضافاً إلى ارتكابه المعصية.
مسألة ٣٤٨: الرياء بعد الفراغ من العمل و إتمام الطواف و بقيّة الأعمال ليس مبطلًا للعمل و إن كان حراماً.
مسألة ٣٤٩: يكفي في صحّة العمل إتيانه طاعةً للَّه أو خوفاً من النار أو الحصول على الجنّة و الثواب.
مسألة ٣٥٠: إذا أشرك في عمله الذي يؤدّيه للَّه فرداً غير اللَّه و لم يكن خالصاً للَّه فعمله باطل.
الثاني: الطهارة من الحدث الأكبر كالجنابة و الحيض و النفاس و الحدث الأصغر؛ أي يجب أن يكون على وضوء.
مسألة ٣٥١: الطهارة من الحدث الأكبر و الأصغر شرط في الطواف الواجب، سواء كان طواف العمرة أم