مناسك الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٥
مُنْذُ خَلَقْتَني وَ بَرَأْتَني مِنْ اوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الإغْنَاءِ مِنَ الْفَقْرِ، وَ كَشْفِ الضُّرِّ، وَ تَسْبيبِ الْيُسْرِ، وَ دَفْعِ الْعُسْرِ، وَ تَفْريجِ الْكَرْبِ، وَ الْعافِيَةِ فِي الْبَدَنِ وَ السَّلامَةِ فِي الدّينِ، وَ لَوْ رَفَدَني عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَميعُ الْعالَمينَ مِنَ الْاوَّلينَ وَ الْاخِرينَ ما قَدَرْتُ وَ لا هُمْ عَلى ذلِكَ، تَقَدَّسْتَ وَ تَعالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَريمٍ عَظيمٍ رَحيمٍ، لا تُحْصى آلاؤُكَ وَ لا يَبْلغُ ثَناؤُكَ وَ لَا تُكافي نَعْمَاؤُكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اتْمِمْ عَلَيْنا نِعَمَكَ، وَ اسْعِدْنا بِطاعَتِكَ سُبْحانَكَ لا الهَ الّا انْتَ. اللَّهُمَّ انَّكَ تُجيبُ الْمُضْطَرَّ وَ تَكْشِفُ السُّوءَ، وَ تُغيثُ الْمَكْرُوبَ، وَ تَشْفِي السَّقيمَ، وَ تُغْنِيَ الْفَقيرَ، وَ تَجْبُرُ الْكَسيرَ، وَ تَرْحَمُ الصَّغيرَ، وَ تُعينُ الْكَبيرَ، وَ لَيْسَ دُونَكَ ظَهيرٌ وَ لا فَوْقَكَ قَديرٌ، وَ انْتَ الْعَلِيّ الكَبيرُ، يا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْاسيرِ، يا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغيرِ، يا عِصْمَةَ الْخائِفِ الْمُسْتَجيرِ، يا مَنْ لا شَريكَ لَهُ وَ لا وَزيرَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اعْطِني