مناسك الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١ - زيارة حمزة رضي الله عنه
حُزْنٌ، وَ انْ تُعَاقِبْ فَمَوَلًى لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ، وَ لا تُخَيِّبْني بَعْدَ الْيَوْمِ وَ لا تَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي، فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ، وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ الَيْكَ ابْتِغاءَ مَرْضَاتِكَ وَ رَجاءَ رَحْمَتِكَ، فَتَقَبَّلْ مِنّي وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي وَ بِرَافَتِكَ عَلى جِنايَةِ نَفْسي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي وَ ما اخافُ انْ تَظْلِمَني وَ لكِنْ اخافُ سُوءَ الْحِسابِ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبي عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله فَبِهِمَا فُكَّني مِنَ النّارِ، وَ لا تُخَيِّبْ سَعْيي، وَ لا يَهُونَنَّ عَلَيْكَ ابْتِهالي، وَ لا تَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتي، وَ لا تَقْلِبْني بِغَيْرِ حَوائِجي، يا غِياثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَ مَحْزُونٍ، وَ يا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرانِ الْغَريقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ الَيَّ نَظْرَةَ لا اشْقى بَعْدَها ابَداً، وَ ارْحَمْ تَضَرُّعي وَ عَبْرَتي وَ انْفِرادي، فَقَدْ رَجُوتُ رِضاكَ وَ تَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذي لا يُعْطيهِ احَدٌ سِواكَ، فَلا تَرُدَّ امَلي، اللَّهُمَّ انْ تُعَاقِبْ فَمَوْلًى لَهُ