مناسك الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٨ - مستحبّات الوقوف بعرفات
النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ * ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ). ثمّ يقرأ سورة الفلق و سورة النّاس، ثمّ يذكر نِعم اللَّه ما خطر على باله منها واحدة واحدة، و يحمد اللَّه على ما تفضّل عليه به من أهلٍ و مال و نِعم اخرى، و يقول: «اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى نعْمائِك الَّتي لا تُحصى بِعددٍ وَ لَا تَكافَأ بِعَمَلٍ»، و يحمد اللَّه تعالى بقراءة الآيات المتضمِّنة للحمد، و يسبِّحه بالآيات المتضمِّنة للتسبيح، و يهلّله بالآيات المتضمّنة للتهليل، و يكثر الصلاة على محمّد و آل محمّد عليهم الصلاة و السلام، و يدعو اللَّه بكلّ اسم من أسمائه ورد في القرآن، و بكلّ ما يخطر بباله من الأسماء الإلهية، و بأسمائه المذكورة في آخر سورة الحشر و هي: اللَّهُ عالِمُ الغَيبِ وَ الشَهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، المَلِكُ