تفسيراحسنالحديث - قرشی، سید علی اکبر - الصفحة ٣٧ - اشاره
[سوره الإسراء (١٧): آیات ٩ تا ٢٢]
اشاره
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ یَهْدِی لِلَّتِی هِیَ أَقْوَمُ وَ یُبَشِّرُ
الْمُؤْمِنِینَ الَّذِینَ یَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً
کَبِیراً (٩) وَ أَنَّ الَّذِینَ لا یُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا
لَهُمْ عَذاباً أَلِیماً (١٠) وَ یَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ
بِالْخَیْرِ وَ کانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً (١١) وَ جَعَلْنَا اللَّیْلَ وَ
النَّهارَ آیَتَیْنِ فَمَحَوْنا آیَةَ اللَّیْلِ وَ جَعَلْنا آیَةَ
النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّکُمْ وَ لِتَعْلَمُوا
عَدَدَ السِّنِینَ وَ الْحِسابَ وَ کُلَّ شَیْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِیلاً
(١٢) وَ کُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِی عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ
لَهُ یَوْمَ الْقِیامَةِ کِتاباً یَلْقاهُ مَنْشُوراً (١٣)
اقْرَأْ
کِتابَکَ کَفی بِنَفْسِکَ الْیَوْمَ عَلَیْکَ حَسِیباً (١٤) مَنِ اهْتَدی
فَإِنَّما یَهْتَدِی لِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما یَضِلُّ عَلَیْها
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْری وَ ما کُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّی
نَبْعَثَ رَسُولاً (١٥) وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِکَ قَرْیَةً أَمَرْنا
مُتْرَفِیها فَفَسَقُوا فِیها فَحَقَّ عَلَیْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها
تَدْمِیراً (١٦) وَ کَمْ أَهْلَکْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَ
کَفی بِرَبِّکَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِیراً بَصِیراً (١٧) مَنْ کانَ
یُرِیدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِیها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِیدُ ثُمَّ
جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ یَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً (١٨)
وَ مَنْ
أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعی لَها سَعْیَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِکَ کانَ
سَعْیُهُمْ مَشْکُوراً (١٩) کُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَ هَؤُلاءِ مِنْ
عَطاءِ رَبِّکَ وَ ما کانَ عَطاءُ رَبِّکَ مَحْظُوراً (٢٠) انْظُرْ کَیْفَ
فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلی بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَکْبَرُ دَرَجاتٍ وَ
أَکْبَرُ تَفْضِیلاً (٢١) لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (٢٢)