تفسيراحسنالحديث - قرشی، سید علی اکبر - الصفحة ٢١٢ - اشاره
[سوره الکهف (١٨): آیات ٣٢ تا ٤٦]
اشاره
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَیْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما
جَنَّتَیْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنا
بَیْنَهُما زَرْعاً (٣٢) کِلْتَا الْجَنَّتَیْنِ آتَتْ أُکُلَها وَ لَمْ
تَظْلِمْ مِنْهُ شَیْئاً وَ فَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً (٣٣) وَ کانَ
لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَ هُوَ یُحاوِرُهُ أَنَا أَکْثَرُ مِنْکَ
مالاً وَ أَعَزُّ نَفَراً (٣٤) وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ وَ هُوَ ظالِمٌ
لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِیدَ هذِهِ أَبَداً (٣٥) وَ ما أَظُنُّ
السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلی رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیْراً
مِنْها مُنْقَلَباً (٣٦)
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَ هُوَ یُحاوِرُهُ أَ
کَفَرْتَ بِالَّذِی خَلَقَکَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ
سَوَّاکَ رَجُلاً (٣٧) لکِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّی وَ لا أُشْرِکُ
بِرَبِّی أَحَداً (٣٨) وَ لَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَکَ قُلْتَ ما شاءَ
اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْکَ
مالاً وَ وَلَداً (٣٩) فَعَسی رَبِّی أَنْ یُؤْتِیَنِ خَیْراً مِنْ
جَنَّتِکَ وَ یُرْسِلَ عَلَیْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ
صَعِیداً زَلَقاً (٤٠) أَوْ یُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِیعَ
لَهُ طَلَباً (٤١)
وَ أُحِیطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ یُقَلِّبُ
کَفَّیْهِ عَلی ما أَنْفَقَ فِیها وَ هِیَ خاوِیَةٌ عَلی عُرُوشِها وَ
یَقُولُ یا لَیْتَنِی لَمْ أُشْرِکْ بِرَبِّی أَحَداً (٤٢) وَ لَمْ تَکُنْ
لَهُ فِئَةٌ یَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ ما کانَ مُنْتَصِراً (٤٣)
هُنالِکَ الْوَلایَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَیْرٌ ثَواباً وَ خَیْرٌ
عُقْباً (٤٤) وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَیاةِ الدُّنْیا کَماءٍ
أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ
هَشِیماً تَذْرُوهُ الرِّیاحُ وَ کانَ اللَّهُ عَلی کُلِّ شَیْءٍ
مُقْتَدِراً (٤٥) الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِینَةُ الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ
الْباقِیاتُ الصَّالِحاتُ خَیْرٌ عِنْدَ رَبِّکَ ثَواباً وَ خَیْرٌ أَمَلاً
(٤٦)