تفسيراحسنالحديث - قرشی، سید علی اکبر - الصفحة ٥٤٧ - اشاره
[سوره الأنبیاء (٢١): آیات ٩٢ تا ١١٢]
اشاره
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّکُمْ
فَاعْبُدُونِ (٩٢) وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَیْنَهُمْ کُلٌّ إِلَیْنا
راجِعُونَ (٩٣) فَمَنْ یَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا
کُفْرانَ لِسَعْیِهِ وَ إِنَّا لَهُ کاتِبُونَ (٩٤) وَ حَرامٌ عَلی
قَرْیَةٍ أَهْلَکْناها أَنَّهُمْ لا یَرْجِعُونَ (٩٥) حَتَّی إِذا فُتِحَتْ
یَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ کُلِّ حَدَبٍ یَنْسِلُونَ (٩٦)
وَ
اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِیَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِینَ
کَفَرُوا یا وَیْلَنا قَدْ کُنَّا فِی غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ کُنَّا
ظالِمِینَ (٩٧) إِنَّکُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ
جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (٩٨) لَوْ کانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما
وَرَدُوها وَ کُلٌّ فِیها خالِدُونَ (٩٩) لَهُمْ فِیها زَفِیرٌ وَ هُمْ
فِیها لا یَسْمَعُونَ (١٠٠) إِنَّ الَّذِینَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا
الْحُسْنی أُولئِکَ عَنْها مُبْعَدُونَ (١٠١)
لا یَسْمَعُونَ حَسِیسَها
وَ هُمْ فِی مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (١٠٢) لا یَحْزُنُهُمُ
الْفَزَعُ الْأَکْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِکَةُ هذا یَوْمُکُمُ
الَّذِی کُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣) یَوْمَ نَطْوِی السَّماءَ کَطَیِّ
السِّجِلِّ لِلْکُتُبِ کَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِیدُهُ وَعْداً
عَلَیْنا إِنَّا کُنَّا فاعِلِینَ (١٠٤) وَ لَقَدْ کَتَبْنا فِی الزَّبُورِ
مِنْ بَعْدِ الذِّکْرِ أَنَّ الْأَرْضَ یَرِثُها عِبادِیَ الصَّالِحُونَ
(١٠٥) إِنَّ فِی هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِینَ (١٠٦)
وَ ما
أَرْسَلْناکَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِینَ (١٠٧) قُلْ إِنَّما یُوحی
إِلَیَّ أَنَّما إِلهُکُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٨)
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُکُمْ عَلی سَواءٍ وَ إِنْ أَدْرِی أَ
قَرِیبٌ أَمْ بَعِیدٌ ما تُوعَدُونَ (١٠٩) إِنَّهُ یَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ
الْقَوْلِ وَ یَعْلَمُ ما تَکْتُمُونَ (١١٠) وَ إِنْ أَدْرِی لَعَلَّهُ
فِتْنَةٌ لَکُمْ وَ مَتاعٌ إِلی حِینٍ (١١١)
قالَ رَبِّ احْکُمْ بِالْحَقِّ وَ رَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلی ما تَصِفُونَ (١١٢)