تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٣ - ٢٥٤٣
[٢] بالبكاء،و دهش الناس كيوم قبض النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و جاء رجل باكيا و هو مسرع مسترجع،و هو يقول:اليوم انقطعت خلافة النبوّة،حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين عليه السلام،فقال:رحمك اللّه يا أبا الحسن!.و في آخر الحديث:و سكت القوم حتى انقضى كلامه،و بكى،و بكى أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،ثمّ طلبوه فلم يصادفوه. و في إكمال الدين ٣٨٨/٢ باب ٣٨ حديث ٣ بسنده:..قال:عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. و بحار الأنوار ٣٥٤/١٠٠ باب ٥ بسنده:..قال:حدّثنا عمر بن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الملك بن عمر،عن أسد بن صفوان صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. و اسد الغابة ٩٠/١:أسيد بن صفوان له صحبة،عداده في أهل الحجاز،تفرّد بالرواية عنه عبد الملك بن عمير. و من الغريب جدّا أنّ في الاستيعاب ٣٨/١ برقم ٥٠ قال:أسيد بن صفوان أدرك النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و روى عن عليّ كرم اللّه وجهه[عليه السلام] حديثا حسنا في ثنائه على أبي بكر يوم مات،رواه عمر بن إبراهيم بن خالد،عن عبد الملك بن عمير،عن أسيد بن صفوان،و كان قد أدرك النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال:لمّا قبض أبو بكر و سجّي بثوب ارتجّت المدينة بالبكاء،و دهش القوم كيوم قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فأقبل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه[صلوات اللّه عليه]مسرعا باكيا مسترجعا حتى وقف على باب البيت،فقال:رحمك اللّه يا أبا بكر!..،و ذكر الحديث بطوله،و ذكر عبارة الاستيعاب بكاملها في الوافي بالوفيات ٢٦١/٩ برقم ٤١٨٠،و اسد الغابة باضافة مقدار من الزيادة في ٩٠/١. و في الإصابة ٦٣/١ برقم ١٧٩ قال:أسيد بن صفوان،نسبه ابن قانع سلميا،و قال: البارودي،يقال:إنّه صحابي،و ليس له رواية إلاّ عن عليّ[عليه السلام]،و قال ابن السكن:ليس بالمعروف في الصحابة..إلى أن قال:من طريق عمر بن إبراهيم الهاشمي أحد المتروكين،عن عبد الملك بن عمير،عن أسيد بن صفوان،و كانت له صحبة مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال:لمّا توفّي أبو بكر..